وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الأداء المالي والإنتاجي للشركات التابعة

بقلم د. نجلاء كثير
وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الأداء المالي والإنتاجي للشركات التابعة
“جمبلاط”:
• تحقيق أعلى معدلات الإنتاج بأفضل المواصفات والجودة للتوسع في المجالات الحديثة ومواكبة التطور المستمر
• استثمار الوقت بكفاءة لتحقيق الأهداف والطموحات والسعي نحو الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية
القاهرة : ١٥ مايو 2026
اجتمع الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، مع رؤساء مجالس إدارات الشركات والوحدات التابعة للوزارة، لمتابعة الأداء المالي للجهات التابعة خلال شهر أبريل ، ومتابعة العملية الإنتاجية جاء ذلك بمقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام.
أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات داخل الشركات والوحدات التابعة، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الأهداف المخططة ، مشدداً على التفاني في العمل لدفع عجلة الإنتاج إلى الأمام، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب بذل المزيد من الجهد والعمل بروح الفريق الواحد؛ للوصول إلى أكبر معدلات إنتاج بأعلى المواصفات والجودة ، مع الالتزام بتنفيذ التكليفات بسرعة وكفاءة وفق جداول زمنية دقيقة تحسب بالساعات لا بالأيام ، بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ.
ووجه “جمبلاط” بضرورة تذليل كافة العقبات أمام العاملين بما يمكنهم من تنفيذ خطط الإنتاج دون معوقات، مع تطبيق نظام عمل وإدارة محفزة داخل الشركات والوحدات التابعة، بما ينعكس إيجابياً على بيئة العمل ويرفع مستوى الإنتاجية، كما أشار إلى أهمية استكمال جهود البناء و التنمية التي أرساها الوزراء السابقون ، ومواصلة خطط التطوير والتحديث داخل منظومة الإنتاج الحربي، و خاصةً فيما يتعلق بمتابعة تلبية احتياجات القوات المسلحة في التوقيتات المحددة بأعلى درجات الكفاءة والجودة.
و شدد “جمبلاط” على ضرورة متابعة نظام العمل اليومية بشكل مستمر، إلى جانب تطوير منظومة المكافآت بما يسهم في تحفيز العمال ورفع روح الانتماء لديهم وزيادة المعدلات الإنتاجية؛ موضحاً أن الاستراتيجيات الأكثر فعالية في نظم الإدارة الحديثة هي التي تركز على ثلاث ركائز، تتمثل الركيزة الأولى في رأس المال البشري من خلال تأهيل العاملين بالمهارات الرقمية والفنية وقدرات حل المشكلات، بما يمكنهم من التعاون بكفاءة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب تطوير منظومة التعليم والتعلم المستمر، أما الركيزة الثانية تتمثل في القدرات التكنولوجية التي تستوجب الاستثمار المستمر في البنية الحاسوبية وأنظمة البيانات، وصولاً للركيزة الأخيرة وتتمثل في التحول الصناعي، عبر إعادة تنظيم عمليات الإنتاج وتبني آليات عمل حديثة قائمة على التكنولوجيات التكميلية، بما يدعم مسيرة التطوير و يواكب المتغيرات المتسارعة.
واختتم الوزير بالتأكيد على أهمية استثمار الوقت بكفاءة لتحقيق الأهداف والطموحات، والسعي الدائم نحو الابتكار وتحويل التحديات إلى فرص، بما يعزز من مكانة الإنتاج الحربي ويدعم دوره في تلبية احتياجات الدولة.


