يُسَائلون لِمَ لم تَسرِ قافيتي
ما بال حرفي بهذا العصرِ مِقلالا
أمَاتَ منك يَراعٌ كان مُنصَلِتاً
و جَفَ نَبعُك غَيرَ منك أحوالا
فقلت حرفي ضميري ذات صاحبه
كصارم الحق إن جردته صَالَ
وذاك بركان أعماقي اليراع له
الأسباب يُوقض فيُجري الدفق شلالا
نبع البديع نسيم للسلام ولل
مَيلٍ تراه بسوط الكي ميالا
لما رأيت أنا الأهواءَ طاغيةً
والزيفُ يشهدُ عندَ الناسِ إقبالا
أكرمت نفسي وما دانيت دانيةً
فصرت أبرق عند الضيق إجمالا.