لا يتمادى عليك إلا من منحته أنت حجماً أكبر من حجمه الطبيعي لا أحد يبقى سعيداً على مدار الأيام، لا بد من الأيام المُتعبة، لا بُد من السقوط مراراً وتكراراً، ولولا كل ذلك لما ظهرت الإرادة البشرية في الاستمرار ..إعطي الناس أحجامها ولا تصغر نفسك من أجلهم.
ضع نقطة لكل الأشياء التي تستحق النهاية.و لا تكن كريما لا تخبروا الناس بكل شيء جميل تملكونه ليس الجميع لديهم حسن النوايا بل معظمهم لديه الحسد والغيره .
عِشنا ما لا نريد ..ونِلنا ما لا نستحق
ونقضي أعمارنا نسأل : أكنا نستحق كل هذا الألم لنتعلم
أم أنّنا أفرطنا في أحلامنا ونسينا أننا في واقع يغتال الحلم
عشنا حياتنا بالطول والعرض بالصمت والتحمل والصبر ، وحين أخبرونا بأن نغادر ما يؤذينا وجدنا الأذى صار في قلوبنا..لسنا ضعفاء ولم يصيبنا الإحباط بعد ، لكننا وصلنا لمرحلة نفذت طاقتنا وانتهى رصيد المشاعر في قلوبنا ولا نعلم ماذا ينتظرنا بعد
“غداً حينما نموت إن قال لنا ماذا رأيتم في الحياة ؟
ليس بإمكاننا أن نجد أيّ جوابٍ يقال
فمن شدة الركض لم نستطع رؤية أي شيء
” على الإنسان أن يكون حنوناً على نفسه كل يوم .. ألَّا يزيد من صعوبة الحياة بقسوته على ذاته !
أخطأتَ، لا بأس لقد تعلمت .. خسرتَ، إذاً ستعوّض ..
توقف عن تضييق عيشك بالحسرة والندامة !
الحياة قصيرة مثل لحظة لا تستحق أن تقضيها منطوياً على حزنك “
” بعض الصدمات التي تمر عليك ..
وظيفتها تعديل نظرتك للأشخاص في حياتك .. وترتيبهم حسب الأولوية بالطريقة التي يستحقها كل منهم “
لتسير حياتك
لا تفسر كل شيء
ولا تدقق بكل شيء
ولا تحلل كل شيء
استمع ثم ابتسم ثم تجاهل
ليس من الضروري أن تأخذ كل
شيء بعين الإعتبار
فمن لا يؤدبه ضميرهُ تؤدبهُ الحياة حين تدور .
أخبروا الخائنين أن حياتنا زادت جمالاً بعد رحليهم ولم نعد نريد رؤيتهم وتباً ل