أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

كتب وجدي نعمان
تناول الصحف العالمية اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا أبرزها، ترك الأمريكيون بلادهم بأعداد قياسية، ومقتل 4 من طاقم زورق أمريكى بتهمة الإرهاب، وواشنطن تحقق، بالإضافة إلى منع الملك تشارلز يمنع الأمير أندرو من ركوب الخيل.
الصحف الأمريكية:
وول ستريت جورنال: الأمريكيون يتركون بلادهم بأعداد قياسية
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الأمريكيين يتركون الولايات المتحدة بأعداد قياسية.
وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة شهدت العام الماضي ظاهرة لم تحدث بشكل قاطع منذ الكساد الكبير، فقد فاق عدد المهاجرين منها عدد الوافدين. وقد أشادت إدارة ترامب بهذا النزوح – أو ما يُعرف بالهجرة الصافية السلبية – باعتباره تحقيقًا لوعدها بتكثيف عمليات الترحيل وتقييد منح التأشيرات الجديدة. لكن وراء الصورة القاتمة لحملة مكافحة الهجرة، يكمن تحول أقل وضوحًا، وهو أن المواطنين الأمريكيين أنفسهم يغادرون بأعداد قياسية، ويعيدون توطين أنفسهم وعائلاتهم في بلدان يجدونها أكثر أمانًا وأقل تكلفة.
وذهبت الصحيفة إلى القول بأن الولايات المتحدة لم تجمع منذ عهد إدارة أيزنهاور، إحصاءات شاملة حول عدد المواطنين المغادرين. ومع ذلك، تظهر البيانات المتعلقة بتصاريح الإقامة، وشراء المنازل في الخارج، والتحاق الطلاب، وغيرها من المؤشرات من أكثر من 50 دولة، أن الأمريكيين يعبرون عن رأيهم بالهجرة على نحو غير مسبوق. فملايين الأمريكيين يدرسون ويعملون عن بُعد ويتقاعدون في الخارج.
أصبح الحلم الأمريكي الجديد، بالنسبة لبعض مواطنيها، هو مغادرة البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى البرتغال كواحدة من الدول التي يتوجه إليها الأمريكيين، مشيرة إلى أنهم يتهافتون على شراء الشقق لدرجة أن الوافدين الجدد يشكون من أنهم يسمعون لغتهم الأم في الغالب، وليس البرتغالية. ووفقًا لوسطاء عقاريين، فإن واحدًا من كل 15 ساكنًا في حي جراند كانال دوك العصري في دبلن مولود في الولايات المتحدة، وهي نسبة أعلى من نسبة الأمريكيين المولودين في أيرلندا خلال موجة الهجرة في القرن التاسع عشر التي أعقبت مجاعة البطاطس. وفي بالي وكولومبيا وتايلاند، دفعت صعوبات توفير السكن للعاملين الأمريكيين الذين يعملون عن بُعد ويتقاضون رواتبهم بالدولار السكان المحليين إلى تنظيم احتجاجات ضد موجة التحديث الحضري.
كما يدرس أكثر من 100 ألف طالب شاب في الخارج للحصول على شهادة جامعية بتكلفة أقل. وفي دور رعاية المسنين التي تنتشر بكثرة على طول الحدود المكسيكية، يتوافد الأمريكيون المسنون لتلقي رعاية منخفضة التكلفة.
أطلق بعض المعلقين على هذه الموجة من المهاجرين الأمريكيين اسم “اندفاعة دونالد” نظراً لارتفاع أعدادهم بشكل ملحوظ خلال ولاية الرئيس ترامب الثانية. إلا أن هذه الظاهرة تتراكم منذ سنوات، مدفوعةً بتزايد العمل عن بُعد، وارتفاع تكاليف المعيشة، والرغبة في عيش أنماط حياة أجنبية تبدو في متناول اليد، لا سيما في أوروبا.
الولايات المتحدة تحقق فى قتل كوبا لأربعة أشخاص على متن قارب فلوريدا
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن المسؤولين الأمريكيين يحققون في إعلان الحكومة الكوبية عن مقتل أربعة أشخاص على متن قارب يحمل علامة من ولاية فلوريدا بالقرب من ساحل فيلا كلارا أمس، الأربعاء.
وكانت كوبا قد أعلنت أنها قتلت أربعة أشخاص على متن قارب، زاعمة إنه «كان يهدف إلى التسلل لأغراض إرهابية». وتوقع موقع أكسيوس أن يسفر هذا الحادث عن تصعيد جديد بين واشنطن وهافانا.
وأوضح روبيو أن المسؤولين الأمريكيين ما زالوا يجمعون الحقائق حول ما حدث، وجنسيات وإقامة من كانوا على متن القارب، بمشاركة وزارة الأمن الداخلي وخفر السواحل في تحقيق مستقل.
وأكد روبيو أنه لم تكن هناك أي عملية تابعة للحكومة الأمريكية في كوبا، ولم يشارك أي من موظفي الحكومة الأمريكية في الحادث.
وقالت وزارة الداخلية الكوبية أن قارباً مسجلاً في الولايات المتحدة، اقترب لمسافة ميل بحري واحد شمال شرق بلدة في وسط كوبا، أطلق النار على دورية الحدود بعد أن حاولت قوات الأمن تحديد هوية ركابه.
وأفادت الوزارة أن القارب السريع كان يقل عشرة كوبيين مسلحين مقيمين في الولايات المتحدة وقت وقوع الحادث، وأن ستة جرحى نُقلوا لتلقي العلاج في الجزيرة الكاريبية الواقعة على بعد حوالي 90 ميلاً جنوب كي ويست، فلوريدا، وفقاً لوزارة الداخلية
وجاء في البيان: «تم ضبط بنادق هجومية، ومسدسات، وعبوات ناسفة محلية الصنع (زجاجات مولوتوف)، وسترات واقية من الرصاص، ومناظير، وملابس مموهة».
أكدت الحكومة الكوبية، في بيان لها على منصة X، عزمها على حماية مياهها الإقليمية في مواجهة التحديات الراهنة، انطلاقاً من مبدأ أن الدفاع الوطني ركن أساسي من أركان الدولة الكوبية في صون سيادتها وضمان الاستقرار في المنطقة. وفي سياق متصل، صرّح المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أوثماير، بأن مكتبه سيتعاون مع “الشركاء الفيدراليين وشركاء الولاية وشركاء إنفاذ القانون” لإطلاق تحقيق خاص به.
وأضاف: «لا يمكن الوثوق بالحكومة الكوبية، وسنبذل قصارى جهدنا لمحاسبة هؤلاء الشيوعيين».
هل حجبت العدل الأمريكية وثائق تخص ترامب من ملفات إبستين؟.. تفاصيل
أعلنت وزارة العدل الأمريكية إجراء مراجعةً للتحقق مما إذا كانت قد حجبت بشكلٍ غير قانوني بعض ملفات جيفرى إبستين، بما في ذلك مذكرات مكتب التحقيقات الفيدرالى التى تُفصّل ادعاءاتٍ غير مُثبتة أدلت بها امرأة ضد الرئيس ترامب، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.
وكانت وزارة العدل قد نشرت الشهر الماضى ملايين الوثائق، لكنها حجبت العديد من الوثائق الأخرى، بما فى ذلك مذكرات مكتب التحقيقات الفيدرالى من عدة مقابلات أجرتها امرأة مع عملاء المكتب عام 2019، حيث أدلت بإدعاءات ضد جيفري إبستين ودونالد ترامب، بعد وقتٍ قصير من اعتقال إبستين.
وتُظهر الملفات أن وزارة العدل نشرت مُلخصًا من مكتب التحقيقات الفيدرالي لادعاءات المرأة ومذكرات من أول مقابلة لها مع المكتب، لكنها لم تنشر مذكرات من ثلاث مقابلات لاحقة.
وقالت متحدثة باسم وزارة العدل في بيان: “إذا تبيّن أن أي وثيقة قد وُضعت عليها علامة غير صحيحة خلال عملية المراجعة، وكانت مُطابقة للقانون، فستنشرها الوزارة بالطبع، بما يتوافق مع القانون”.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن استبعاد مقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي يثير تساؤلات جديدة حول تعامل وزارة العدل مع نشر ملفات إبستين والصفحات التي ظلت سرية. حيث عارض مسؤولو إدارة ترامب في البداية نشر الملفات، ثم تعثر ردهم، بما في ذلك تنقيحات متضاربة كشفت عن عشرات ضحايا إبستين، وأخفت في البداية أسماء بعض الشخصيات البارزة.
ينص قانون شفافية ملفات إبستين، الذي أقره الكونجرس في نوفمبر الماضى، على إلزام وزارة العدل بنشر معظم الوثائق المتعلقة بقضيتي إبستين وجيسلين ماكسويل، بما في ذلك محاضر مقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي مع الشهود والمدعيات. وقد أدينت ماكسويل، شريكة إبستين لفترة طويلة، في عام 2021 بتهمة المساعدة في تجنيد واستغلال فتيات قاصرات.
وبموجب القانون، يحق لوزارة العدل حجب الملفات إذا كانت مكررة، أو تندرج تحت امتياز السرية بين المحامي وموكله، أو قد تضر بتحقيق جارٍ، أو لا علاقة لها إطلاقًا بقضيتي إبستين وماكسويل. كما يحق لها تنقيح المواد التي تكشف هوية الضحايا أو تحتوي على مشاهد عنف أو مواد إباحية للأطفال. يحظر القانون على الوزارة حجب أو تنقيح الملفات خشية إحراج الشخصيات العامة.
الصحف البريطانية:
الملك تشارلز يمنع الأمير أندرو من ركوب الخيل.. “إندبندنت” تكشف السبب





