تصدر اسم الفنانة الشابة يارا السكري، تريند مؤشر البحث “جوجل” خلال الساعات الماضية بعد تصريحاتها الأخيرة في “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس
و حلت النجمة الشابة يارا السكري ببرنامج “صاحبة السعادة” الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس عبر شاشة dmc.
وكشفت في اللقاء يارا السكري عن كواليس مختلفة في حياتها لأول مرة، والذي يعتبر أول ظهور إعلامي لها بعد نجاحها بمسلسل “علي كلاي” في موسم رمضان الماضي.
وقالت يارا السكري إن مشهد وفاة شقيقها في الحلقة الرابعة بمسلسل علي كلاي ترك أثراً جسدياً ونفسياً كبيرا عليها.
وأضافت أنها تذكرت خلال هذا المشهد صورة قريب لها تعتبره في مكانة ابنها، مما أدخلها في حالة من الإعياء الشديد، وصلت إلى ارتفاع درجة حرارتها وفقدان صوتها تماماً عقب انتهاء التصوير من شدة تأثرها بالمشهد.
وأشارت إلى وجود مفارقة غريبة زادت من توترها تلك الليلة، حيث تلقت اتصالاً مفاجئاً من عائلتها يخبرونها بأن ذلك القريب لا يرد على هاتفه، مما أصابها بحالة من القلق والانهيار، ظناً منها أن تمثيل الموت قد اقترب من الواقع، قبل أن تطمئن لاحقاً وتكتشف أنه كان غارقاً في النوم فقط.
وشددت السكري على أن هذه التجربة جعلتها تدرك مدى قوة الفن وتأثيره، وكيف يمكن للممثل أن يتجاوز حدود التمثيل ليختبر مشاعر إنسانية حقيقية وصادقة تنعكس على حالته النفسية والجسدية بشكل كامل.
أبرز تصريحات يارا السكري في السطور التالية:
– أكدت يارا السكري أنها ليست من الشخصيات التي تغار بشكل مبالغ فيه أو نكدية بل تظهر غيرتها فقط في المواقف التي تستحق ذلك فعليا.
– عن نظرتها لموضوع الأمومة، قالت إنها كانت في مرحلة سابقة تتمنى خوض التجربة في سن مبكرة، لكنها مع الوقت أعادت تقييم الفكرة بعد إدراكها لحجم المسؤولية المرتبطة بها، وأن الأمومة لا تقتصر على المشاعر والرغبة فقط، بل هي قرار مصيري يتطلب نضجا واستعدادا نفسيا حقيقيا، وأن دور الأم يتجاوز تربية طفل، ليصل إلى تشكيل شخصية إنسان سيواجه الحياة والمجتمع لاحقا، وهو ما يجعل التجربة أكثر عمقا وتعقيدا، وتحتاج إلى تفكير جيد قبل اتخاذ القرار.
– أوضحت أن ظروفهم المعيشية كانت على قد الحال، والمصروف كان محدود، ولم تكن هناك أي رفاهيات، وكانت تمر عليهم أوقات صعبة لدرجة أن ثلاجة المنزل كانت تخلو من الطعام أحيانا، وهو ما ترك بداخلها أثرا كبيرا حتى اليوم.
– “بشوف نفسي بنت بـ 100 راجل.. وأحب الراجل اللي عنده ذكاء عاطفي.. وأحب الراجل اللي ميهونش عليه زعلي ويراضيني أول بأول”.
– كشفت فيه عن مواصفات فتى أحلامها، قائلة: “مش فارقة معايا يكون بشنب أو من غير شنب، تكون دقنه مهندمة ومتربة مش منعكشة، مش بميل للرجل الأصلع لازم يكون بشعر”.
– “اللون يكون بين الأبيض والأسمر خمري يعني، يكون رياضي وبيعمل وناجح، يكون ابن بلد وجدع وشيك مشهور عنه إنه شخص ناجح وكويس مشهور بسمعة جيدة، أتمنى يكون طويل لأني طويلة، بلاش يكون من ايجيبت مستحملوش، عادي لو سبق له الزواج، أول حرف من اسمه زي ما يكون”.
– “بحب أكون طفلة مع الرجل ومش أكون ام له علشان الدلع.. وبغير على الحاجات اللي تستحق واتكسف أبين الغيرة.. وأتمنى يكون طويل وممكن يكون سبق له الزواج وابن بلد وشيك ومصري مش من ايجيبت”.
– أوضحت أن الشخصية التي جسدتها في مسلسل “علي كلاي” حملت قدرا كبيرا من الحزن، خاصة في مشهد وفاة الأخ، الذي وصفته بأنه من أكثر المشاهد تأثيرا عليها وفقدت خلاله صوتها.
– تابعت أنها استحضرت تجربة شخصية قريبة من حياتها، حيث قامت بتربية أحد أقاربها وتعتبره بمثابة ابنها، ما ساعدها على الاندماج في الحالة الشعورية للمشهد، مؤكدة شعورها بتعب نفسي خلال التصوير.
علي كلاي ..آخر أعمال يارا السكري في الدراما التليفزيونية
كانت آخر أعمال يارا السكري مسلسل “علي كلاي” وعرض في موسم دراما رمضان 2026 وشارك في بطولته أحمد العوضي، طارق الدسوقي، انتصار، درة، عصام السقا، الشحات مبروك، محمود البزاوي، أحمد عبدالله محمود، وبسام رجب، وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام.
نجاح فاق كل التوقعات أعربت يارا السكري عن انبهارها بردود الأفعال حول المسلسل، مؤكدة أنها لم تكن تتخيل أن يحقق هذا الانتشار الساحق. وقالت يارا: “كنت أتمنى النجاح ولو بنسبة بسيطة، لكن ما حدث كان صدمة ومفاجأة كبيرة لي ولنا جميعاً، والحمد لله أن المجهود وصل للناس بهذا الشكل”.
كواليس “العلقة” الساخنة مع عصام السقا في حوار اتسم بالضحك، سألتها إسعاد يونس عن مشاهد الضرب في المسلسل، خاصة وأنها تعرضت لمواقف مشابهة العام الماضي مع أحمد العوضي. ووصفت يارا مازحة قوة الفنان عصام السقا قائلة: “عصام كف يده كبير جداً، وعندما يمسك رأسي في المشهد أشعر أن رأسي بالكامل اختفت في يده مثل الزيتونة”، وأضافت بضحك أنه كان “يمخمضها” حرفياً خلال مشاهد الانفعال والضرب مما جعل الأداء يبدو واقعياً جداً.
ارتقاء فني وتطور في الأداء من جانبه، أشادت إسعاد يونس بالتطور الملحوظ في أداء يارا، مشيرة إلى أنها بدأت كوجه غير معروف تماماً في أول عمل لها، لكنها أثبتت موهبتها وقدرتها على التأثير في الجمهور بشكل تصاعدي. وأكدت يارا أن دورها في “علي كلاي” كان أصعب بكثير من أدوارها السابقة، نظراً لتعدد التفاصيل النفسية والمشاعر المتداخلة.
بين الحب والحزن.. ضريبة التقمص النفسي كشفت يارا أنها كانت تتوقع في البداية أن يكون المسلسل قصة حب خفيفة ومليئة بالمرح، لكنها اكتشفت أن الدور يحمل قدراً كبيراً من الحزن والصدمات النفسية. وأشارت إلى أن بعض المشاهد كانت مجهدة جداً لها من الناحية النفسية، مما تطلب منها مجهوداً مضاعفاً لتقمص الشخصية وإيصال مشاعر الحزن بصدق للمشاهدين.