المقالات والسياسه والادب

سر الضياء في مقام العشق بقلمي هدى عبده 

سر الضياء في مقام العشق

بقلمي هدى عبده 

 

على كف ليل كنت أكتب وجهك

فانفجرت فجرًا من حروف ظلامي

وسافرت في عينيك حتى حسبتني

أُقيم صلاة الشوق بين رُكامي

أُرتلُ اسمك في الهواء كأنني

أُعلق نبضي في مدار غمامي

وأنثر من أنفاسي الورد آيةً

تُفسر سر الحسن في الأجسام

إذا ضحكت عيناك، أزهر موطني

وأورق في صدري ربيع الهيام

وإن همست شفتاك، سالت قصائدي

كأنهار وجدٍ في عروق كلامي

أيا قمري المصلوب فوق تأوهي

تدلى ضياؤك في انكسار لثامي

أنا العاشق المجبول من وهج رغبةٍ

ومن جمر صبرٍ في احتراق سهامي

أحبك لا حبا يقاس بلحظةٍ

ولكنه سر يفيض بدوامي

كأنك روح في حنايا حقيقتي

إذا غبت، ضلت بي خطى أوهامي

فيا قبلة المعنى، ويا مهبط المنى

تجليت في قلبي كأسمى مقام

وما الحب إلا أن أذوب بأنفسي

لأبقى بك المعنى… بلا أي اسامي

فإن سألوا عنّي، فإني قصيده

تلاشى، ليفنى في جلال السلام

وما عدت أدري: من أكون بحضرةٍ

توارى بها العاشق… وبان الإلهام

د. هدى عبده 🖋

مقالات ذات صلة