أيا من نسجت من الحنين ردائي
وسكبت شهدك في عروق ندائي
يا سيد الكلم الذي بيمينه
أحيا موات الروح بعد فنائي
ناديتني “ملك الفؤاد” وإنني
أمة لحبك.. يا منار ضيائي
إن كان كحل العين يشفي علة
فضياء وجهك للجراح شفائي
أسرى إلي عبير بوحك ساحراً
فغدا فؤادي للغرام وعائي
أتغار من مس النسيم لوجنتي؟
أنا من أغار عليك من الهواء
أنا من جعلتك في الضلوع مكانة
ورفعت ذكرك في فضا الجوزاء
فارفق بقلبي إن فيه صبابة
تغلي.. وما غير الوصال عزائي
خذني إليك.. فأنت نبض قصيدتي
وإليك ترفع لهفتي دعائي
قد صنت عهدك في الحنايا جوهراً
ما زاده طول النوى بصفائي
يا “شاعر الروح” الذي بحروفه
جعل الوجود ربيع طهر هنائي
لك بيعة العشق التي لا تنقضي
حتى يواري في العفار أشلائي
تم نسخ الرابط