المقالات والسياسه والادب

فناء الروح في المحبة بقلمي هدى عبده

رأيت وجهك في الأشياء منتشراًحتى غدوت أرى الدنيا مداكا كأنما الكون من أنفاسك اتشحت به المجرات… وازدانت سماكا

أمشي فتسبقني عيناك في لغتي ويورق الحرف إن مرت خطاكا وأرتل الشوق في صمتٍ فأسمعه نوراً يفيض على قلبي سناكا
ما كنت أدري بأن الروح تعرف من أهوى، وإن غاب عن عينيّ مرآكا حتى إذا ضاق بي دربي وهمهمتي جاء اليقين يداوي القلب: لولاكا
أنت الطمأنينة الكبرى إذا اضطربت بحار عمري، وأعيا الموج مرساكا وأنت ذاك الدعاء السر أحمله بين الضلوع، وأخفيه نجواكا
يا من سكنت خفايا الروح منفرداً وصار نبضي على إيقاع رؤياكا إني وجدتك باباً نحو معرفة تسمو، وكل دروب العشق مولاكا
فإذا المحبة ليست أن نضم هوىً بل أن نذوب لكي نحيا بهداكا
حتى إذا فُتحت أبواب رحمته كنا مع النور… لا “أنا” ولا “أياكا”

وهام قلبي برب الحبّ مبتهلاً يا واسع الفضل، زد بالوصل تقواكا واجعل ختام الهوى روحاً مطهرةً تفنى لديك… فتحيا في محياكا

د. هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة