صحة

النشرة الطبية الأولي ليوم الخميس 2026/6/4 بالكنانة نيوز 

بقلم د. نجلاء كثير

النشرة الطبية الأولي ليوم الخميس 2026/6/4 بالكنانة نيوز 

****ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب

ابتكر مهندسون في الولايات المتحدة جهازا جديدا يحفز عضلة القلب ويصحح إيقاع انقباضاته باستخدام نبضات من الموجات فوق الصوتية، في خطوة قد تمثل تطورا مهما في علاج اضطرابات نظم القلب.

وذكرت الخدمة الصحفية لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن الجهاز خضع لاختبارات ناجحة على حيوانات تعاني من اضطرابات في ضربات القلب، وأظهر قدرة على تنظيم الإيقاع القلبي باستخدام تقنية غير جراحية.

 

وقال البروفيسور تشاو شوانخه من معهد ماساتشوستس: “نحن واثقون من أنه في المستقبل يمكن استخدام أجهزة مماثلة على شكل لاصقات تُثبت على جسم الإنسان لتحفيز الأعضاء ومراقبتها على المدى الطويل في الوقت نفسه، دون التدخل في عمل الجسم أو الحاجة إلى أي عمليات جراحية”.

 

وأوضح أن ملايين الأشخاص حول العالم يحتاجون إلى أجهزة تنظيم ضربات القلب لعلاج حالات عدم انتظام النبض التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، مشيرا إلى أن الأجهزة التقليدية تعتمد على أنظمة إلكترونية وأقطاب كهربائية تُزرع داخل الجسم وتُوصل بسطح القلب، وهو ما قد يحمل مخاطر صحية ويسبب إزعاجا للمريض.

وأضاف الباحثون أن النظام الجديد يهدف إلى تقليل هذه المخاطر عبر تطوير أسلوب تحفيز “لاسلكي” لعضلة القلب يعتمد على الموجات فوق الصوتية، حيث تستجيب قنوات أيونية حساسة في خلايا القلب لهذا التحفيز، ما يسمح بالتحكم في انقباض العضلة عبر تنظيم تدفق أيونات الكالسيوم داخل الخلايا.

 

وأشاروا إلى أن النظام يتكون من لاصق طبي مزود بمصدر مدمج للموجات فوق الصوتية، إضافة إلى إلكترونيات قادرة على مراقبة نبض القلب وإصدار نبضات تصحيحية دقيقة.

 

وأكد الفريق البحثي أن التجارب التي أُجريت على نماذج حيوانية أظهرت فعالية عالية في التحكم بنظم القلب، ما يفتح المجال مستقبلا لتطوير أجهزة غير جراحية قابلة للارتداء لعلاج اضطرابات النبض، وربما استخدامها في مراقبة وتحفيز أعضاء أخرى في الجسم.

***روسيا.. ابتكار غرسات “حية” باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد

أفاد اللواء دينيس دافيدوف، مدير مستشفى بوردينكو العسكري، بأن أطباء ومهندسين ابتكروا غرسات حية بطابعة ثلاثية الأبعاد، مكنت الجراحين من إنقاذ الأرواح في الحالات الحرجة.

ووفقا له، بالاعتماد إلى صور الأشعة المقطعية القياسية، يصنع الأطباء الآن أطرافا صناعية وغرسات ليست بأحجام قياسية، بل مصممة خصيصا لكل مريض. وباستخدام هذه الصور، ينشئ الحاسوب نسخة طبق الأصل من عظم المريض، ليطبع على طابعة خاصة ثلاثية الأبعاد. وتصنع الغرسات من التيتانيوم أو بلاستيك متين معتمد للاستخدام الطبي.

 

وتجدر الإشارة، إلى أن العلماء الروس نجحوا في حل مشكلة رئيسية واجهتهم في السنوات الأخيرة، وهي منع الجسم من رفض المعادن الغريبة، بابتكار طريقة خاصة لمعالجة التيتانيوم، حيث يصبح سطحه مساميا، ما يسمح للعظم الحي بالنمو داخل الجزء الاصطناعي. وبعد اكتمال الغرسة ترش عليها مضادات الحيوية ومضادات الالتهاب، ما يساعد على الوقاية من العدوى بعد الجراحة. كما تضاف عوامل النمو (جزيئات خاصة تحفز الجسم على إصلاح الأنسجة بشكل عاجل) والخلايا الجذعية إلى المعدن. وتعتبر الخلايا الجذعية بمثابة “اللبنات الأساسية” للجسم، فهي قادرة على تكوين أي نسيج مطلوب.

 

ويقول دافيديوف موضحا: “كانت الخلايا الجذعية تموت على المعدن في غضون ساعات قليلة سابقا. أما الآن، فقد ابتكر العلماء بيئة واقية خاصة لها، ما يسمح لها بالعيش لفترة أطول، وبالتالي تساعد على تعافي المريض بسرعة”.

***رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر

تظهر دراسة حديثة أن ممارسة تمارين القوة مثل رفع الأثقال لمدة تتراوح بين 90 و120 دقيقة أسبوعيا قد تساعد في تقليل خطر الوفاة المبكرة وتحسين فرص العيش لفترة أطول.

وتتبّع باحثون من جامعة هارفارد 147373 شخصا في الولايات المتحدة لمدة 30 عاما، ووجدوا أن من يلتزمون بنحو ساعتين أسبوعيا من تمارين القوة تنخفض لديهم احتمالات الوفاة لأي سبب بنسبة 13%.

 

كما ترتفع هذه الفائدة لتصل إلى 19% عند احتساب الوفيات الناتجة عن أمراض القلب أو السكتة الدماغية، بينما ينخفض خطر الوفاة بأمراض عصبية بنسبة 27% لدى من يمارسون رفع الأثقال أو يستخدمون أدوات المقاومة مثل الأحزمة، حتى بعد أخذ التمارين الهوائية بعين الاعتبار.

وتشير النتائج، المنشورة في المجلة البريطانية للطب الرياضي، إلى أن زيادة ممارسة تمارين القوة لأكثر من ساعتين أسبوعيا لا تضيف فوائد صحية واضحة إضافية.

 

وتبيّن أن المشاركين في الدراسة كانوا يُسألون بشكل دوري عن مستوى نشاطهم البدني، بما يشمل تمارين القوة والتمارين الهوائية مثل السباحة والجري والمشي وركوب الدراجات.

 

كما أظهرت النتائج أن الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين القوة ارتبط بأكبر فائدة صحية، حيث انخفض خطر الوفاة بنسبة وصلت إلى 58% لدى الأشخاص الأكثر نشاطا.

 

وفي السياق ذاته، يؤكد خبراء الصحة أهمية النشاط البدني المنتظم، مشيرين إلى أن تقوية العضلات تساهم في دعم الشيخوخة الصحية، والحفاظ على القدرة على الحركة والاستقلالية، وتقليل الضغط على أنظمة الرعاية الصحية.

 

وتوصي الإرشادات الصحية للبالغين بممارسة تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعيا على الأقل، إلى جانب 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أو 75 دقيقة من النشاط عالي الشدة أسبوعيا.

 

وتشمل الأنشطة المتوسطة: المشي السريع وركوب الدراجات الخفيف، بينما تشمل الأنشطة الأعلى شدة: الجري وركوب الدراجات السريع وبعض الرياضات مثل كرة السلة والتنس.

***معايير تناول البروتين

تشير الدكتورة ناتاليا كروغلوفا مديرة مركز تنظيم الوزن والسلوك، إلى وجود معايير محددة لتناول البروتين يوميا، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متنوعة.

وقالت: “هناك معايير معتمدة لتناول البروتين بشكل عام، حيث تتراوح الكمية الموصى بها للبالغين بين 1 و1.5 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم”.

 

وأضافت أن هذه الكمية قد تكون أعلى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام أو يسعون لزيادة الكتلة العضلية، كما أن الأطفال والمراهقين يحتاجون بدورهم إلى كميات أكبر نسبيا من البروتين. وأشارت إلى أن تناول ما يصل إلى 2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يُعد آمنا بشكل عام.

 

وأكدت أن التقييم الغذائي لا يعتمد على مصدر واحد للبروتين، بل على إجمالي ما يحصل عليه الجسم من مختلف المصادر مثل البيض، واللحوم، والدواجن، والأسماك، ومنتجات الألبان وغيرها.

 

وشددت على أن البروتين عنصر أساسي لبناء الخلايا والأنسجة في الجسم، إلا أن الإفراط في تناوله لفترات طويلة قد يؤدي إلى آثار صحية سلبية، مثل زيادة خطر تكوّن حصى الكلى لدى الأشخاص المعرضين لمشكلات كلوية، إضافة إلى احتمال إرهاق الجهاز الهضمي والكبد.

 

واختتمت بالتأكيد على أهمية الالتزام بالجرعات الموصى بها من البروتين، وعدم تجاوزها أو تقليلها بشكل مفرط، للحفاظ على توازن صحي في النظام الغذائي.

***علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة

أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة ساو باولو البرازيلية أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم تعزز فعالية علاج دواعم السن، وهو أحد أكثر أمراض اللثة شيوعا.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أن التهاب دواعم السن يتطور على خلفية التهاب مزمن وعدوى بكتيرية، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة التي تثبت الأسنان، وأظهرت تجاربهم أن الكركمين يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب، ومضادة للأكسدة، ومضادة للميكروبات، وعند استخدامه موضعيا على شكل هلام تحت اللثة، فإنه يساعد في قمع البكتيريا التي تعتبر المسببات الرئيسية للمرض، بما في ذلك بكتيريا Porphyromonas gingivalis و Aggregatibacter actinomycetemcomitans.

 

كما أظهرت التجارب التي أجراها العلماء إمكانية تحقيق تأثير إضافي من خلال دمج الكركمين مع العلاج الضوئي، فعند تعريضه للضوء المرئي، يعزز الكركمين تكوين أنواع الأكسجين التفاعلية، التي تحسّن من تدمير البكتيريا وتقلل الالتهاب، وهذا قد يجعل العلاج أكثر فعالية من التنظيف الميكانيكي التقليدي لجذور الأسنان والجيوب اللثوية.

يؤكد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تبدو واعدة، لكن توجد حاجة لإجراء تجارب سريرية واسعة النطاق لتأكيد الفائدة بشكل نهائي، وعند تأكيد النتائج من المحتمل أن يصبح استخدام الكركمين إحدى الطرق المعتمدة لعلاج أمراض اللثة.

 

وبينت العديد من الدراسات إلى أن الكركمين يعتبر من أهم المواد التي تساعد على دعم المناعة ومحاربة الالتهابات في الجسم، كما له فوائد في تنظيف الجسم من السموم ومحاربة السمنة.

***عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه

استنتج العالم ديفيد سامسون أن الإنسان الحديث ينام مدة أقل، لكنه يتمتع بنوم أعمق مقارنة بأسلافه من البشر الأوائل. ويعزو هذه الظاهرة إلى التغيرات الكبيرة في نمط الحياة.

يعتقد العديد من الخبراء أن البالغين يحتاجون إلى النوم ثماني ساعات على الأقل يوميا، مشيرين إلى أن الالتزام بهذا المعدل قد يسهم في إطالة متوسط العمر المتوقع لعدة سنوات. غير أن دراسة حديثة أجراها عالم الأنثروبولوجيا الكندي ديفيد سامسون تشير إلى أن البشر لم يلتزموا بهذا النمط من النوم طوال تاريخهم التطوري.

 

ولفهم تطور أنماط نوم الإنسان، أجرى سامسون أبحاثا ميدانية شملت مراقبة أعشاش الشمبانزي والتواصل مع قبائل إفريقية نائية، بهدف مقارنة سلوك النوم لدى البشر وأسلافهم من الرئيسيات.

 

ووفقا لنتائج بحثه، أصبحت أنماط نوم الإنسان الحديث أقصر مدة، لكنها أعمق وأكثر مرونة مقارنة بأسلافه، وهو ما أتاح للإنسان العاقل تخصيص وقت أطول لصناعة الأدوات والتفاعل الاجتماعي والهجرة، الأمر الذي ساهم في تعزيز فرص البقاء ودعم التطور والابتكار.

 

وأشار العالم الكندي، الذي أمضى نحو 15 عاما في جمع بيانات حول نوم الرئيسيات وإجراء تحليل إحصائي شامل، إلى أن النماذج المستخلصة من أبحاثه تشير إلى أن الإنسان كان ينبغي أن ينام نحو 10.5 ساعات يوميا، في حين ينام البالغون اليوم في العديد من الدول ما معدله نحو سبع ساعات فقط. وبناء على ذلك، خلص إلى أن الإنسان يُعد استثناء تطوريا بين الرئيسيات، كونه يتمتع بأعلى نسبة من مرحلة النوم السريع.

وأوضح أن مرحلة النوم السريع (REM) تتميز بانفصال شبه تام عن المحيط الخارجي، وهو ما كان يمثل مخاطرة كبيرة لأسلاف الإنسان الأوائل. إلا أن قدرة الإنسان لاحقا على تأمين بيئة نوم آمنة سمحت له بالاستفادة من هذا النوع من النوم مقارنة بالحيوانات الأخرى، نظرا لارتباطه بالأحلام والإبداع والابتكار، وهي عناصر يُعتقد أنها لعبت دورا مهما في تطور الإنسان.

 

ويرى سامسون أن الإنسان نجح في توفير شروط الراحة والأمان أثناء النوم، لكنه في المقابل أصبح أقل ارتباطا بإيقاعه الفسيولوجي الطبيعي. ويشير إلى أن الجمع بين المعرفة التطورية وأبحاث النوم الحديثة قد يساعد مستقبلا في تحسين جودة النوم والصحة العامة.

 

كما يتبع سامسون عددا من العادات التي يعتقد أنها تساعد على تحسين جودة النوم، من بينها الاستيقاظ مع شروق الشمس بدلا من المنبه، وتجنب الستائر المعتمة، وقضاء وقت أطول في الهواء الطلق، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلا، إضافة إلى تناول آخر وجبة قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات.

***علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن

أفادت الدكتورة أنجلينا سليمانوفا، الأستاذة المساعدة في جامعة بيروغوف، بأن ألم البطن إذا كان حادا ومحددا ومصحوبا بحمى وقيء وإسهال، فيجب طلب الرعاية الطبية الفورية.

وتقول موضحة:”يجب طلب العناية الطبية الفورية عندما يكون الألم حادا وشديدا ومحددا موضعيا، مع وجود دم في البراز أو البول أو القيء، أو استمرار القيء أو الإسهال، أو انقطاع التبرز أو خروج الغازات لأكثر من 48 ساعة، أو ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق 38 درجة مئوية، أو الشعور بألم نابض أو وجود كتلة في البطن، أو ظهور ضعف عام أو شحوب أو تعرق أو تغير في مستوى الوعي”.

 

وأضافت أنه من الضروري أيضا استشارة الطبيب في حالات حدوث الألم أثناء الحمل، أو بعد التعرض لإصابة في البطن، أو لدى مرضى السكري، وكذلك لدى كبار السن المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

وأشارت إلى أن معدل الإصابة بآلام البطن يصل إلى نحو 23 حالة لكل 1000 شخص، موضحة أن أسبابها قد تعود إلى أمراض تصيب أجهزة مختلفة في الجسم، مثل الجهاز الهضمي، والجهاز البولي، والجهاز التناسلي الأنثوي، إضافة إلى جدار البطن الأمامي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز العضلي الهيكلي.

 

وأوضحت الطبيبة أن طبيعة الألم قد تساعد في تحديد سببه المحتمل؛ فالألم التشنجي (المغص) يرتبط غالبا باضطراب الحركة الدودية في الجهاز الهضمي أو بانقباضات دورية في الأعضاء، كما في حالات حصى المرارة ومتلازمة القولون العصبي.

 

أما الألم الالتهابي، مثل التهاب المرارة أو التهاب البنكرياس أو التهاب الكبد، فعادة ما يكون مصحوبا بارتفاع درجة الحرارة ولا يتأثر بتغيير وضعية الجسم.

 

وأضافت أن النوع الثالث من الألم يرتبط بتهيج الصفاق، كما في التهاب الصفاق أو انثقاب القرحة، ويتميز بشدة عالية، ويزداد مع أي حركة طفيفة، ويكون موضعه محددا بشكل واضح.

مقالات ذات صلة