المقالات والسياسه والادب

حين يزهر الصبر في محراب اليقين

حين يزهر الصبر في محراب اليقين

بقلم…هدى عبده 

يا زهرة العمر إنّ النور لم يغب لكنه اختبأت أنفاسه في الحجب

ما ضاع حلم برب الكون

 نُؤمنه فاللطف يجري وإن ضاقت بنا السبل

كم عانق القلب أحزاناً مُثقلةًحتى تعلم أنّ الصبر مُكتملُ

مرت رياح الأسى فوق المنى زمناً لكن جذوة روحي بعدها تشتعل

يا نفس لا تجزعي من عُسر نازلةٍ فالفجر يولد من أعماق ما نزلوا

إنّ الحياة كتاب لا نُحيط به وفي خفاياه أقدار لها أمل

قد ينحني الغصن لكن لا يموت ندىً ما دام في الأرض قلب بالوفاء يصل

سأزرع اليوم في دربي بشائرها وأجعل الحزن باباً منه أرتحل

فكم رأيت ظلام الليل مُنكسراً لما أتى الصبح والأرواح تبتهل

حتى إذا هدأت في الروح عاصفة أبصرت سر عطايا الله يكتمل

فيا إلهي، إليك القلب مُنشرح لا المال يبقى ولا الأيام تنتقل

أنت السكينة في صدري إذا اضطربت دنياي، وأنت لجرح الروح مُحتملُ

أمشي إليك بروح لا تُكدّرها دروب عمر، ولا خوف ولا وجل

فاجعل ختامي ضياء في محبتك فالقرب منك حياة ليس تنطفئ

د. هدى عبده 🖋

مقالات ذات صلة