المقالات والسياسه والادب

ابنتي التي أحب زهرة عمري وقطعة من روحي

بقلم: د. تامر عبد القادر عمار
هناك حب يأتيك فجأة، يقتحم قلبك دون استئذان، يغير معاييرك كلها، ويمنح لحياتك معنى جديدًا. إنه ذلك الشعور الذي يولد لحظة أن تنظر إلى وجه صغير يشبهك، لكنه أجمل منك بكثير. لحظة أن تحمل بين يديك كائنًا ضعيفًا، لكنه يملك قوة سحرية تجعلك مستعدًا لفعل أي شيء في الدنيا فقط لترى ابتسامته.
ابنتي معنى جديد للحياة حين أراها تكبر أمامي، أشعر أن الزمن أصبح له طعم آخر، وأن كل لحظة معها تستحق أن تُحفر في الذاكرة. أراقب خطواتها الأولى وأشعر وكأنني أكتشف العالم من جديد، أسمع ضحكتها فأشعر وكأن الكون كله يبتسم، أراها تنام بسلام فأحمد الله على أجمل هدية منحني إياها.
هي ليست مجرد ابنة، بل هي صديقتي الصغيرة، وحكايتي التي أرويها للعالم بفخر. هي اليد التي تمسك بيدي وتعيدني إلى طفولتي، هي الصوت الذي يناديني بـ”أبي” فتجعل كل متاعب الدنيا تتلاشى. هي سر ضعفي حين يتعلق الأمر بحمايتها، وسر قوتي حين أريد أن أجعل العالم مكانًا أفضل لها … انها أنقى حب عرفه قلبي
أعدك يا صغيرتي..
أعدك أن أكون سندك في كل خطوة، أن أكون أول من يسمعك عندما تحتاجين للحديث، وأول من يقف بجانبك عندما تواجهين الحياة. سأكون حضنك حين تبكين، وكتفك حين تتعبين، وابتسامتك حين تفرحين.
أحبكِ يا ابنتي.. لأنك لست مجرد جزء من حياتي، بل أنتِ الحياة نفسها

د.تامر عبد القادر عمار

خبير التسويق والتخطيط الاستراتيجي

استشاري اسري وتربوي

لايف كوتش السعادةّ

مقالات ذات صلة