إزاى تحمى نفسك من وجع العلاقات وانت لسه بتحب الناس بصدق

كتبت/د/شيماء صبحي
إزاى تحمى نفسك من وجع العلاقات وانت لسه بتحب الناس بصدق
أكتر حاجة بتتعب القلب الصادق إنه يفضل يحب، بس يتأذي كل مرة،
ويفضل يقول: “أنا مش هتغير” وهو من جوه بيتكسر حتة ورا التانية.
بس الحقيقة إن الحماية مش معناها تبطل تحب،
الحماية معناها تحب بوعي، تحب وانت شايف،
تحب وانت عارف إن مش كل الناس زى قلبك.
أول خطوة إنك تعرف حدودك:
مش أى حد يدخل حياتك لازم يعرف كل تفاصيلك،
ولا كل واحد تسمع منه كلمة حلوة يستحق تبقى سند ليه.
فى ناس بتتكلم حلو، بس نيتها فاضية،
وفى ناس مش بتعرف تعبّر، بس بتحب بجد.
المشكلة إنك ساعات بتتمسك بالكلام وتنسى الفعل.
تانى خطوة إنك تعرف قيمتك:
اللى بيحبك مش هيخليك دايمًا تقلق،
مش هيخليك تفضل تسأل “هو لسه زعلان؟ ولا بعد؟”
اللى بيحبك فعلاً هيطمنك، مش هيتعبك.
فكل مرة تحس إنك بتجرى ورا راحة بالك، اعرف إنك فى علاقة غلط.
تالت خطوة، افهم إنك مش مسئول عن تصرفات الناس.
انت مسئول عن نفسك، عن طاقتك، عن سلامك النفسي.
لو حد وجعك، ده اختياره مش قيمتك.
لو خانك أو استغلك، ده انعكاس لفساده هو، مش لنقصك انت.
القلب الواعى بيحب من غير ما يلغى نفسه،
وبيسامح من غير ما يسمح لنفس الجرح يتكرر.
التحليل النفسي
اللى بيحب الناس بصدق دايمًا عنده احتياج دفين إنه يكون محبوب ومقبول.
وده بيرجع لطفولة مكانش فيها احتواء كفاية،
فبيفضل يدور على الأمان فى كل علاقة،
لكن لما يبدأ يتعلم الحماية النفسية، بيكتشف إن الأمان عمره ما هيجي من الناس،
الأمان بيبدأ لما هو يبقى مطمئن من جواه،
لما يحس إن فقدان أى شخص مش نهاية العالم،
وإن البُعد أحيانًا حماية مش خسارة.
النهاية
احمى نفسك من الوجع، بس ماتقفّلش قلبك.
خلى قلبك زى الشباك، بيفتح للنور وبيقفل للتراب.
حب، وادى، وساعد،
بس وقت الوجع، خُد خطوة لورا، وافتكر إن نفسك ليها حق عليك.
لأن الطيبة لما تتظبط بالعقل،
تبقى قوة مش ضعف،
ويبقى حبك رزق مش وجع.



