المقالات والسياسه والادب
مقام الهوى

مقام الهوى
بقلم.. هدى عبده
أتيتك والقلب المتيمُ خاشعٌ
يُرتل في محراب حبكَ أدمعي
رأيتك بدرًا في سماء مودتي
فذاب ظلام العمر بين الأضلع
إذا ما نأيت تكاثفت في خواطري
غيوم الأسى واستيقظت كل مواجعي
وإن قلت: يا روحي، تفتح في دمي
ربيعٌ يُغني في المدى بتطلعي
أحبك حبا لو توزع بعضه
على الكون أضحى عامرًا بالتخشع
وأحمل أشواقي إليك قصيدةً
تضوع شذى من طيب صدق مُطبعِ
فيا سرّ أيامي، ويا نبض مهجتي
ويا قبلة الأرواح عند التضرعِ
خذ العمر إن العمر دونكَ وحشةٌ
وما العمر إلا ظل طيف مودع
سأبقى على عهد الهوى ما تنفست
صدور المنى، أو غرد الطير في الربعِ
فإن قيل: من تهوين؟ قلت بكل ما
أُوتيت من الإخلاص: أنتَ مطمعي
وأنت الدعاء المستجاب إذا انثنى
لساني، وأنت الفجر بعد التوجع.
إليك أكتب ✒️
د. هدى عبده



