المقالات والسياسه والادب
الحزن ضيف تقيل بس ليه مفاتيح خروج

كتبت/ د/شيماء صبحي
الحزن إحساس إنساني طبيعي جدًا، مفيش حد في الدنيا ما عداش عليه، ومش علامة ضعف زي ما ناس كتير فاكرة، بالعكس ده دليل إنك إنسان عندك مشاعر وبتتأثر. المشكلة مش في الحزن نفسه، المشكلة لما الحزن يقعد جوانا كتير لدرجة يسرق طاقتنا ويخلينا مش شايفين أي حاجة حلوة في حياتنا.
الحزن ساعات بييجي بسبب ذكريات قديمة وجعانا ومش عارفين نعدّيها، أو مواقف محرجة كسرت جوانا حاجة، أو مشاكل أسرية وضغط نفسي، أو فشل في علاقة أو جواز وصل للطلاق، أو خوف من المستقبل، أو ضيق مادي ومرض، أو حتى قعدة لوحدنا كتير من غير دعم. وفي ناس حساسة زيادة عن اللزوم، أي كلمة بتكسرهم وبتفضل جواهم فترة طويلة.
المهم نفهم إن الحزن مش دايم بإيدنا، بس الخروج منه محتاج قرار وخطوات.
خطوات عملية للخروج من الحزن
أول خطوة إنك ما تنكرش مشاعرك. قول لنفسك: أنا زعلان ومحتاج أهدى. الاعتراف بالمشكلة نص الحل.
الكتمان بيحوّل الحزن لاكتئاب. اتكلم مع حد بتثق فيه، صاحب، حد من أهلك، أو مختص.
القرآن والأذكار بيعملوا حالة سكون جوا القلب، وبيخلّوا التفكير يهدى حتى لو المشكلة لسه موجودة.
العزلة بتكبر الحزن. حاول تنزل حتى لو مش حابب، اقعد مع ناس إيجابية.
الرياضة حتى لو مشي نص ساعة بتطلع طاقة سلبية وبتحسّن المزاج بشكل واضح.
مش لازم حاجة كبيرة، ممكن فيلم، أكل بتحبه، خروجة بسيطة، أو شراء حاجة مبهجة.
إحنا ساعات بنكبر المشكلة في دماغنا. بسّط الأمور واسأل نفسك: هل الموضوع يستاهل كل ده؟
الكتابة بتفرّغ المشاعر وبتخليك تشوف أفكارك بشكل أوضح.
بدل ما تفضل باصص للي ناقص، بص للي عندك. الامتنان بيقلل الحزن جدًا.
روتين جديد حتى لو بسيط بيدي إحساس ببداية مختلفة.
كلمة أخيرة
الحزن مش عيب، ومش نهاية الطريق. ده مرحلة وبتعدّي، وكل ما تتعامل معاه صح هتخرج منه أقوى وأنضف من جواك.



