المقالات والسياسه والادب

قصة قصيرة  ماذا تفعل لو كنت مكاني

قصة قصيرة  ماذا تفعل لو كنت مكاني

الكاتب  /.صفوت مضحي شاهين 

ذهبت الى السجل المدني لاستخراج كشف عائلي اخذت رقم وانتظرت في الصالة المعده لذلك.

وبعد فتره سمعت من خلال الميكرفون الداخلي للاستراحة المنتظرين رقمي.ذهبت إلي الشباك.

الموظف. حضرتك عاوز ايه 

قلت له عاوز كشف عائلي 

الموظف. معاك فيزا 

قلت له نعم واعطيتة الفيزا قام الموظف بخصم للمصاريف المطلوبة وأخذت المستخرج ولم اقراءه وانصرفت وعندما دخلت البيت كانت زوجتي في المطبخ تعد الأكل.

سألتني زوجني. أنت كنت فين وقافل التليفون ليه 

قلت. أنا كنت في السجل المدني 

زوجتي. ليه 

قلت. بستخرج كشف عائلي 

زوجتي. برضه ليه

قلت. مطلوبة لاستكمال الأوراق 

زوجتي. غير هدومك اكون خلصت الأكل وانده عليك 

قلت. فعلا أنا واقع من الجوع حتى كمان لم اتناول الفطور 

زوجتي. طبطبت علية بحنان وابتسامه حب وانصرفت. ودخلت غرفتي ولسه بخلع الجاكت إللي وقامت القيامة.

دخلت عليه زوجني وهي تحمل الكشف العائلي ولم أعرف إيه إللي حصل زلزلت الأرض ووقعت الجبال وفاضت الأنهار.وانفجرت البراكين.

رجعت للخلف مرعوبا من منظرها وهي تحمل في ايدها مغرفة الطبيخ ترفعها وتقول ايه ده وهي تلوح بالايد الاخر ورقة كشف العائلي.

وكلما احاول أن أتحدث إليها لا يمكن فالصراخ والهجوم الكاسح لا يعطيني الفرصة والسكوت أيضا يذيد الإتهام.

بعد فترة من الزمن وبعد أن انهمكت من التعب وبعد أن تمالكت الأعصاب والعضلات سألتها فيه إيه 

زوجني.مين شيماء علي عبدالسلام 

رجعت برأسي ودهشة ولم انطق لأنني لا أعرف من هي شيماء علي عبدالسلام 

زوجتي. انطق طبعا أنت راح تقول إيه عندك حق أنا اهملت في نفسي أرجع من الشغل أجري علي المطبخ وأحضر الأكل واغسل الهدوم وأشوف مصالح الاولاد وسياتك مكبر دماغك.

نظرت إليها باستغراب وسألت نفسي هو فيه ايه من شوية طبطبة وحنية.والوقتي مكبر دماغي 

زوجتي. رد عليه شيماء علي عبدالسلام 

قلت. لا أعرف وحده بالاسم ده

زوجتي. اسمع لازم تطلقني حالا. 

جرت زوجتي علي التليفون وطلبت ابوها وامها لكي يحضروا ويجيبوا معاهم الشبخ عطية المأذون.

جاء والد زوجتي وعرفت منه أن كشف العائلي مكتوب فيه زوجه ثانية.باسم شيماء علي عبد السلام.

مقالات ذات صلة