المقالات والسياسه والادب

زهرة الحياة بقلم رانيا أحمد العليان

زهرة الحياة

كم.. من الوقت مر..؟
و أنا مازلت أنتظر …
على جانب لوزٍ قديمٍ مزدهر
كلهم رحلوا..
وأنا مازلت أنتظر…
كعتبة بيت..
كفلاح يحرس تعبه
كامرأةٍ ..تضيء قنديل ليل
لرفِّ حمامٍ…و سلام .
و بحة صوت..
……….
إن الحنين..
يهبط ..كالثلج في الروح
ثم يختفي …..
هكذا..
يبكي عليَّ… حائط ذكريات
لا يعرفني..و لا يراني..
ولكن ..
حوله تدور الكلمات
على رؤوس أصابعها..
تعلو بخفة….
خائفة ..ثم تعود..
وتحط على ظلها..
زهرة كلونيا…
تتفتح كل شتاء..
ترمي سلامها في الهواء
لكل العابرين….
تغسل الغبار ..
عن قلوب تلوثت…
في غير حين..
و كم كبرت الحكاية؟
وكم سقطت من السماء الطيبة
تلك الأحلام…
كنثرات نجوم متعبة..
بصدى أصوات من.. كانوا .
ومن رحلوا ..من خرجوا
ومن عادوا ….
أعود من بُعدي..إلى قُربي..
فلا أُشفى..من ذاك الحنين..
ومن قلبي…
يا جلجامش!!
إن الحياة لا تُعاد….
فقد امتلأنا ..و امتلأنا .
إن الحياة لاتُرد…
وأنها زهرة ..
و كلنا شاهد ..وشهد..
وكلنا ذكرى .

مقالات ذات صلة