صببت شعرك شهدا صببت شعْركَ شَهْداً فِيْ مَدَى كَاسِي فَاهْتَزَّ مِنْ عِطْرِهِ المَجْنُوْنِ إِحْسَاسِي يَا صَاحِبَ الحَرْفِ هَذَا الوَجْدُ قَدَّرَنَا قَبْلَ الخَلِيْقَةِ فِيْ لَوْحٍ وَقِرْطَاسِ يَا مَعْدَنَ الطُّهْرِ قَدْ صَاغَ الهَوَى عُمُرِي وَأَلْبَسَ الرُّوحَ أَثْوَاباً مِنَ المَاسِ مَهْمَا نَأَى الدَّرْبُ أَوْ طَالَتْ مَسَافَتُهُ فَالشَّوْقُ بَاقٍ وَمِيْثَاقِي نِبْرَاسِي لَا العَذْلُ يَفْتِنُنِي عَنْ وِدِّ مَنْ عَشِقَتْ رُوحِي، وَلَا شَابَ تَقْدِيْسِي وَإِيْنَاسِي إِنِّي أَرَى فِيْ جَفَافِ الكَوْنِ نَبْعَ نَدَىً يُحْيِي الْوِدَادَ وَيَجْلُو هَمَّ جُلَّاسِي يَا صَاقِلَ الرُّوحِ هَذَا العِشْقُ مَمْلَكَتِي فِيهِ التَّوَجُّدُ مِحْرَابِي وَحُرَّاسِي سَنَكْتُبُ الهَوَى سِفْراً لَا انْقِضَاءَ لَهُ حَتَّى يُشِعَّ ضِيَاءً بَيْنَ أَنْفَاسِي