المقالات والسياسه والادب
سَّاقِطُ في حبها

ملفينا توفيق ابو مراد/لبنان
*
أَيُّهَا السَّاقِطُ هَلْ لَكَ مَفَرّْ؟
أَمْ بِحُبِّهَا قَلْبُكَ لَهَا مَقَرّْ؟
أَمْ سَتَتَلَوَّعُ كَمُصَابٍ بِسُمّْ
مِنْ حَيَّةٍ رَقْطَاءَ لَا تَسْتَقِرّْ؟
الحُبُّ دَاءٌ إِنْ كَانَ الحَبِيبُ
سَاهِيًا عَنْ مُحِبِّهِ فَهُوَ جَمْرّْ
يَتَكَوَّى بِنَارِهِ وَهُوَ لَاهٍ
عَلَّهُ يَحْظَى بِكَأْسِهِ الخَمْرّْ
أَمْ يَبْقَى بِالسُّكْرِ دُونَ شُرْبٍ
إِنَّمَا الأَمَلُ هُوَ الأَمَرّْ
أَيُّهَا المُحِبُّ عَلَيْكَ أَشْفَقْ
لِدَاءٍ بِلَا دَوَاءٍ لَكَ القَهْرّْ


