المقالات والسياسه والادب

أحذر لعنه الروحانيات

بحث /شاميه كساب
معلومات من علم الحقيقه
خطأ يقع فيه الأشخاص بدون أن يدرون و اصبح منتشر كالنار فى الهشيم
خطأ تقع فيه بجهل يجعلك تلقى نفسك بنفسك فى التهلكه
حينما أتصفح صفحات من يدعون الروحانيات و لا يعلمون عنها شئ ( مع كامل احترامى لصفحات الروحانين الاصلين الذين يفيدون الناس بعلوم روحانيتهم ) اجد أشخاص تدعى أنهم معلمين روحانين و أشخاص تطلب تعلم الروحانيه و أشخاص تطلب أن أحد يعطيها روحانيات ( الروحانيات اى كان نوعها لا تعلم و لا تعطى لا يوجد شئ اسمه تعليم روحانيات أو إعطاء خدمه أو عهد أو إذن هذا جهل و الحاد روحى و روحانى ) .
ما يتداول فى عالم الأرض هى العلوم الماديه الارضيه
كعلم النفس و الطب و الهندسه اى العلوم التى تدرس فى المعاهد و المدارس و الجامعات و السناتر التعليميه تلك العلوم اطلبها و ادرسها لأنها ستفيدك فى الحياة الدنيا إما العلوم الروحانيه انت تولد بها لو مقدر لك ذلك و مهما تجاهلتها ستلاحقك لتعرفها و تقضى مهامك فى الارض لمساعدة الآخرين و مساعده نفسك )
قديما كان منتشر شئ فى الجماعه الرفاعيه ( الاصلين لا جدال عليهم) فهم مولودون لأداء ذلك الدور لحماية الآخرين هى مهمه ليس الكثيرين يقدرون عليها بل يقدر عليها النفس التى خلقها الخالق لتلك المهمه خلقه ليساعد و ينهى مهمته بسلام ، فيذهب لهم أحد عائلتهم و يقولون له اعطينى العهد لأكون رفاعى مثلك انا من دمك انا استطيع و هو فى الأساس غير مؤهل كونيا لذلك لأن ذلك ليس له و لكن له دور اخر هو يتجاهله و ينظر لدور غيره .
فى كل عائله كبيره العدد شخص واحد فقط مولود لهذا الدور
لا يحتاج لأحد أن يعطيه عهد فالعهد يحدث فى عالم الاثير من الخالق و الكون مباشر للنفس المؤهله لذلك قبل أن تولد و حين تولد و يؤهله الكون لتلك المهمه هو لا يحتاج الذهاب لأحد لطلب الاذن أو أخذ العهد بل سيرسل له الخالق رفاعى قديم او اى سبب اخر ليعطيه بعض العلم ليذكره فقط و سبب الخالق هو من يذهب إليه بمشيئه الخالق و ليس الإنسان هو من يذهب للطلب .
تجولت جوله داخل عالم الرفاعيه وجدت الرفاعى الاصلى يؤدى مهمته بسعاده و يفتح له أبواب الرزق و السعاده و ينجيه الخالق من لدغ الثعابين أما الشخص الذى لم يولد لتلك المهمه و ذهب لرفاعى فى عائلته و طلب العهد إصابته كوارث و حوادث .
سالت نفسى لماذا يحدث كوارث و حوادث لمن طلب العهد من مجرد أشخاص ليس لها فى ترتيب مهام الخالق للبشر ؟ فلم أجد اجابه سوى ( من تدخل فيما لا يعنيه وجد ما لا يرضيه )
حين يطلب المرء مهام غير مهامه نفسه الداخليه ستتنافر مع مخاطر المهمه التى طلبها و هو غير مؤهل لها فيحدث له كوارث لا حدود لها .
فاحذر أن تطلب من أحد فالانفس الحقيقيه تولد و معها مهامها فالخالق لطيف بالخلق و الخلائق كل صاحب مهمه سواء روحانى كاشف رفاعى معالج يرسل له الكون المسخر من الخالق اسباب ليعرف مهمته و يتذكر العلوم التى تخص مهمته ، الخالق هو الذى يرسل لك و لست أنت من تجرى و تبحث و تطلب و تتزلل و تكون تحت أوامر شخص آخر مثلك
هناك مثل شعبى احبه كثيرا يقول
( أدى العيش لخبازه حتى لو اكل نصفه )
مثل اخترعته انا
هل من الطبيعى أن تكون طالب فى كليه هندسه و تستشير معلم فى كليه طب .
و لكن الجهل ساد البشريه فالجهل جعلك تعتقد انك تستطيع أخذ ما ليس لك او أخذ ما فى يد غيرك و هنا دخلت فى مرحله عدم الرضا على ما تمتلكه فى هذا التوقيت انت تفتح على نفسك بوابه التعاسه و مفتاحها عدم الرضا و الرغبه فى سرقه ما ليس لك لا تطلب من أحد أن يعلمك الروحانيات او السحر أو يعلمك كيف تصبح معالج أو رفاعى انت لا تحتاج لذلك انت تولد بذلك و تعرفه و لديك كل العلوم الخاصه لتقضى مهامك فى سجن الأرض .
علامات تأكد لك انك صاحب مهمه ارضيه :
1) كل من حولك يروك مختلف و غريب الأطوار
2) الآخرون دائما يتهموك بما ليس فيك
3) تفضل العزله و الابتعاد عن البشر
4) تشكك و تعترض على اغلب العادات والتقاليد داخل نفسك
5) تسال نفسك دائما من انا و لماذا انا هنا
6) من حولك ينكرون الخير الذى بداخلك و يتجاهلون مساعدتك لهم و يتفهون فيك و ينسبون ما تفعله لنفسهم
7) تضيق ثم تضيق ثم تفرج من الخالق بطريقة سحريه كأنها لم تضيق تفرج حين ينفض الجميع من حولك
8) خيالك دائما مختلف عن واقعك
9) يحدث معك أمور انت نفسك لا تستطيع تفسيرها
* الجاسوم احيانا يكون ضيفك فى منامك
* تجد نفسك تعلم اشياء لا يعلمها غيرك و تقولها و يتهموك بالجنون ثم تتحقق نبوئتك
* تعتقد انك تافه مجنون و تجد أن كلماتك تأثر فى حياة الآخرين و تساعدهم
* تستطيع استشعار أمور مفجعه قبل حدوثها سواء من خلال الاحلام أو كلمات تسمعها داخل دماغك
( حينما تستيقظ و تدرك تلك العلامات أو علامات شبيه لها اعلم أن حان الوقت ليرسل لك الكون اسباب الخالق ليعبرو بك الطريق لتقضى مهمتك و ليس أن تذهب لأحد و تطلب منه )
كل الأنفس الحقيقيه روحانيه بالفطره و ليس بالتعلم من أحد
كيف تستفيد من روحانياتك :
حين تدرك فى نفسك ما سبق عليك بالاتى :
*) افعل ما تريد و تكلم كيفما تشاء و تصرف التصرف الذى يريحك انت ولا تلتفت للآخرين و لا يحزنك قولهم دع الذين يبتعدون يبتعدون لا تبالي بل سامحهم و اتركهم لكى تنسى طاقتهم السلبيه نحوك
*) اشكر نفسك و حبها و صدق حدسك لا تلتفت لسيف الحياء افعل ما يمليه عليك ضميرك و تجد فيه راحتك
*) لا تتأثر سلبا بكونك مختلف و لا تحزن فالبشر تخاف و تخشى المختلفين كالظلام إذا دخله النور تنزعج منه الأعين أما النور إذا دخله الظلام لا يؤثر لأن النور يعرف أن الظلام هو مرحله و ستنتهى ليسود النور
*) تصالح مع نفسك و حول حزنك من تصرفات و كلمات الآخرين لطاقة حب و تسامح
*) ابتعد عن كل ما تنفره نفسك فورا غير مبالى لردة فعل الآخرين مؤكد أنهم سينزعجون لمجرد خروج النور من ظلامهم و ستكون فتره بسيطه و تنتهى لا تجعلها تؤثر على نورك المختلف عنهم
*) حين يزعجك قولهم أو تصرفاتهم فكر فى ايجابيتك انت فكر فى الحلو و المساعدات التى قومت بها لغيرك و افتخر بنفسك لانك كنت نور للآخر و لا تحاول تذكر نفسك بردة فعلهم العنيفه فالظلام دائما يخشى النور تذكر إنجازاتك محبتك الغير مشروطه التى اخرجتها من خزانة قلبك لأحد و كان سعيد بها تذكر صفاتك الجميله و ركز عليها و اشكر الخالق و اشكر كل صفه جميله فيك لتجذب الاجمل
*) لا تجعل ظلام الآخرين يدخلك فى دائره من الظلام فتلوم نفسك و تجلدها أو تدخل فى دور الضحيه لا تشتكى بل اشكر الخالق و اقتنع أن الضيق الكبير بعده فرج و خير و عطيه من الخالق ركز على العطيه و لا تركز على الشكوى فالشكوى تعطل وصول العطيه لك
(( إن فعلت ذلك ستفتح لك ابواب أخرى كل باب يغلق على الظلام يفتح لك بابا من النور ))
الاختصار لما سبق :
لا تطلب من أحد أن يعلمك الروحانيات لا تطلب من أحد أن يعطيك خدمه لا تطلب من أحد أن يفعل روحانياتك لا تطلب من أحد عهد ( كالرفاعيه أو المعالجين ) كل نفس حقيقيه تولد بروحانيات مختلفه عن الآخر و لها دور و مهمه غير الاخر انت تولد بكل ما تحتاجه روحانياتك من علوم و ستكتشفها لا محال و لكن حين تطلب من أحد من الجائز روحانيته تختلف عن روحانياتك انت هنا تعلن تنافرك لروحانياتك و انشغالك بروحانيات غيرك فتبتعد عنك روحانياتك و تعلن الحرب عليك و ستعيش صراع داخلى بين ما طلبته من الاخر و بين ما بداخلك فتعيش المهازل و الكوارث على أرض واقعك
وجودك هنا ليس صدفه انت لك دور عظيم انت تفقده بدون وعى لأن جهل الوعى الجمعى يسيطر الطمع فيما لا يخصك موروث من الموروثات لبعدك عن هدفك و دورك فى الحياه لتبتعد عن قدراتك و ثرائك و وفرتك تذكر أن الخالق لن يخلقنا ليعذبنا بل نحن نفعل ذلك بأنفسنا الموروثات مليئه بالكوارث حان الوقت لتنجى نفسك و تحصل على الثراء و الوفره و السعاده
لانه باختصار استحقاقك و لكن هم لا يريدون

مقالات ذات صلة