المقالات والسياسه والادب

الأمل واليأس

الأمل واليأس

ملفينا توفيق أبو مراد – لبنان_ 

 

حياة الإنسان مليئة بالتناقضات، منها اليأس بعد الخسارة، ومنها الأمل بالأفضل.  

فبفكره يتفاعل الخير والشر.

 

مهما كان الإنسان غنياً أم فقيراً، متعلماً أم جاهلاً، صاحب جاه ونفوذ أم يعيش على هامش الحياة، فلكل منهم مشاكله وهمومه.  

ومن الهموم ما قد يؤدي إلى اليأس، ومن اليأس ما قد يؤدي ببعضهم إلى الانتحار، أو إلى عزلة قسرية يتخلى فيها عن كل شيء، لكونه فقد الأمل بالعودة إلى حياته الطبيعية.

 

*ما هو الأمل؟*  

الأمل هو الطموح إلى الأفضل والسعي إليه.  

وقيل قديماً: “ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل”

 

*مثال:*  

الطالب مهما كان عامه الدراسي قاسياً على فكره، إذا كان جاداً يتحلى بالأمل ساعياً إلى النجاح، وقد يناله.  

وإذا فشل يحل بعقله اليأس فيحبطه، وربما يتخلى عن دراسته حائراً ضائعاً حتى خاملاً.  

أما إذا فكر أن الحياة تستحق أن يعود إلى دراسته، وأن رسوب سنة لا يعني رسوباً أبدياً، فينطلق من جديد بعقل أوْعى، متسلحاً بالأمل، مستفيداً ومصححاً لأخطائه في العام الماضي، فينجح وقد يكون الأول في صفه.

٢٠٢٦/٩/١٢

مقالات ذات صلة