تصعيد إسرائيلي جنوبًا وتحليق مسيّرات فوق بيروت والضاحية
شنّ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، غارتين على بلدة المنصوري في قضاء صور، حيث استهدفت الغارة الأولى البلدة بصاروخين، قبل أن ينفذ الطيران الإسرائيلي غارة ثانية على المنصوري، وفي النبطية، يتعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا لقصف مدفعي متقطع.
و في سياق متصل، تواصل الطيران الحربي المسيّر الإسرائيلي التحليق في أجواء بيروت على علو منخفض، وصولًا إلى أجواء الضاحية الجنوبية.
كما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال جرف المنازل في بلدة المنصوري، وفي الهرمل، سُجّل تحليق لطيران مسيّر على علو منخفض في أجواء المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في عدد من المناطق الجنوبية، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق مناطق مختلفة، ما يتسبب بحالة من التوتر والقلق بين الأهالي، ولا سيما في المناطق القريبة من مواقع الاستهداف.
قصف إسرائيلى على لبنان
فرنسا والأردن يوقعان اتفاقية دفاعية ويطالبان بحرية الملاحة فى هرمز
أكد الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، الخميس، التزام فرنسا بدعم أمن الأردن واستقراره، “باعتباره ركيزة أساسية لأمن واستقرار الشرق الأدنى والشرق الأوسط”، وأدان الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن.
جاء ذلك في بيان مشترك لفرنسا والأردن بمناسبة زيارة الملك عبد الله الثاني الرسمية إلى باريس بدعوة من الرئيس ماكرون، حيث بحثا تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشدد ماكرون والملك عبد الله على أهمية الشراكة بين البلدين في مجالي الدفاع والأمن، إلى جانب مواصلة التشاور دعماً لجهود خفض التصعيد الإقليمي.
واعتبر الزعيمان أن “توقيع اتفاق بشأن التعاون في مجال الدفاع خلال الزيارة يمثل خطوة مهمة لترسيخ الشراكة الدفاعية الفرنسية-الأردنية”.
وأكدا أن الاتفاق “يجسد التزام البلدين بمواصلة تعميق شراكتهما في المجال الدفاعي، ويوفر إطاراً شاملاً لتنظيم مختلف جوانب التعاون في مجالي الدفاع والأمن، بما يخدم مصالحهما المشتركة”.
وأضاف البيان أن الاتفاق يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة والمتسارعة، و”يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأردنية، ويتيح لفرنسا والأردن الإسهام معاً بصورة أكبر في ترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأدنى والشرق الأوسط”.
وأعرب ماكرون والملك عبد الله عن قلقهما إزاء استمرار التوترات في الشرق الأوسط، مؤكدين ضرورة مضاعفة جميع الأطراف المعنية جهودها لوضع حد للتصعيد من خلال الدبلوماسية والحوار.
قال الرئيس الفرنسي إنه أكد خلال اتصال هاتفي مع ملك الأردن موقف البلدين الرافض بشكل قاطع لأي خطة لإعادة إعمار غزة تنطوي على تهجير قسري أو وضع القطاع تحت الوصاية.
وأدانت فرنسا بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت الأردن، مؤكدة تضامنها مع عمّان، ومواصلة جهودها لضمان أمن جميع شركائها في الشرق الأوسط.
وجدد البلدان التأكيد على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، كما شددا على ضرورة ضمان الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأكد الجانبان دعمهما جهود الدولة اللبنانية الرامية إلى ضمان أمن لبنان، وتعزيز سيادتها على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب ضرورة التزام جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وفي وقت سابق الخميس، افتتح الرئيس الفرنسي وملك الأردن والرئيس اللبناني جوزاف عون مؤتمراً لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد ماكرون والملك عبد الله “ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة، وفق جدول زمني واضح، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن، استناداً إلى حل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم”.
تستضيف باريس، الخميس، مؤتمراً لدعم القوات المسلحة اللبنانية، من الجيش وقوى الأمن الداخلي، بمشاركة عربية ودولية.
كما أكدا ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان نيويورك الصادر في 29 يوليو 2025.
الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون
بعد رفض منحه تأشيرة.. عباس يخاطب الأمم المتحدة عبر الفيديو
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، على السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية الفيديو، للعام الثاني على التوالي، خلال التجمع السنوي لقادة العالم الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة مرة أخرى منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك.
وحصل القرار على 152 صوتاً مؤيداً و3 أصوات معارضة، في حين امتنعت 4 دول عن التصويت. وسيسمح القرار لعباس وأي مسؤولين فلسطينيين كبار آخرين بالمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة أو مؤتمراتها عبر تقنية الفيديو خلال العام المقبل إذا مُنعوا من السفر إلى الولايات المتحدة.
وأعلنت الولايات المتحدة العام الماضي أن عباس ونحو 80 فلسطينياً آخرين سيتأثرون بقرارها رفض تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وإلغائها. وأعلنت واشنطن، الأربعاء، أنها مددت حظر التأشيرات.
استجابت السلطة الفلسطينية، مؤخراً، للكثير من الشروط الأمريكية “الصعبة”، آملة أن يؤدي ذلك إلى عودة الحياة إلى العلاقة بين الجانبين.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، مثمنة مواقف جميع الدول التي رعته، من دول شقيقة وصديقة، إضافة إلى الدول التي صوتت بالإجماع لصالحه، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.