منوعات

عادات يومية تسرع شيخوخة البشرة وتزيد ظهور التجاعيد

عادات يومية تسرع شيخوخة البشرة وتزيد ظهور التجاعيد

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

الحفاظ على بشرة نضرة ومشرقة لا يعتمد فقط على استخدام مستحضرات العناية أو اختيار الكريمات المناسبة، وإنما يرتبط أيضا بالعادات اليومية التي تمارسها المرأة بشكل متكرر، إذ يمكن لبعض السلوكيات البسيطة أن تؤثر مع مرور الوقت في صحة البشرة وتزيد من جفافها وظهور الخطوط الدقيقة وفقدان المرونة والإشراقة

وتتأثر البشرة بالعديد من العوامل، من بينها التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية، والتدخين، وقلة النوم، والتوتر، والنظام الغذائي غير المتوازن، إلى جانب بعض الممارسات الخاطئة عند تنظيف البشرة أو التعامل معها

وفيما يلي أبرز العادات اليومية التي قد تضر بالبشرة وتسرع ظهور بعض علامات التقدم في العمر، وفقا لما أورده موقع OnlyMyHealth

إهمال استخدام واقي الشمس

يعد التعرض المتكرر لأشعة الشمس من أبرز العوامل التي تؤثر في مظهر البشرة مع مرور الوقت، إذ يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تسهم في تلف الكولاجين والإيلاستين، وهما من البروتينات المهمة للحفاظ على تماسك الجلد ومرونته

ولا يقتصر التعرض لأشعة الشمس على الذهاب إلى المصايف أو الجلوس لفترات طويلة في الأماكن المفتوحة، إذ تتعرض البشرة للأشعة أثناء الذهاب إلى العمل أو التسوق أو القيادة، لذلك ينصح بجعل واقي الشمس واسع الطيف جزءا ثابتا من روتين العناية الصباحي، مع إعادة استخدامه عند الحاجة، خاصة عند قضاء وقت طويل في الخارج

الإفراط في تنظيف البشرة

تعتقد بعض النساء أن غسل الوجه عدة مرات خلال اليوم يساعد على التخلص من الدهون والشوائب والحفاظ على نظافة البشرة، لكن الإفراط في التنظيف، خاصة عند استخدام منتجات قوية، قد يؤدي إلى جفاف الجلد والتأثير في الحاجز الواقي للبشرة

ومع زيادة الجفاف قد تصبح الخطوط الدقيقة أكثر وضوحا، كما يمكن أن تصبح البشرة أكثر عرضة للحساسية والتهيج، لذلك يفضل استخدام منظف لطيف يناسب نوع البشرة وتجنب غسل الوجه بالماء شديد السخونة

النوم دون إزالة المكياج

ترك المكياج على البشرة قبل النوم من العادات التي يفضل تجنبها، إذ يمكن لبقايا مستحضرات التجميل، إلى جانب الدهون والعرق والشوائب التي تتراكم على الجلد طوال اليوم، أن تؤثر في صحة البشرة وتزيد من احتمالات انسداد المسام والتهيج

ويفضل أن تكون إزالة المكياج وتنظيف الوجه خطوة أساسية في روتين المساء، يليها استخدام مرطب مناسب للمساعدة على الحفاظ على ترطيب البشرة وراحتها

التدخين

لا يؤثر التدخين في صحة الجسم بشكل عام فقط، بل يرتبط أيضا بتغيرات في مظهر الجلد، إذ يمكن للمواد الموجودة في دخان التبغ أن تسهم في الإجهاد التأكسدي وتؤثر في الأوعية الدموية ووصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجلد

كما يرتبط التدخين بتسارع ظهور بعض علامات شيخوخة البشرة، ولذلك فإن الابتعاد عنه لا يرتبط فقط بالحفاظ على صحة القلب والجهاز التنفسي، وإنما يمثل أيضا خطوة مهمة للحفاظ على صحة الجلد ومظهره

قلة شرب الماء

لا يمكن اعتبار شرب الماء علاجا سحريا للتجاعيد، لكن الحصول على كمية مناسبة من السوائل يعد جزءا مهما من الحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، وقد تبدو البشرة أكثر جفافا وأقل نضارة عندما لا يحصل الجسم على احتياجاته من السوائل

ولهذا يفضل الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم، بالتزامن مع اتباع نظام غذائي متوازن يضم الخضروات والفواكه ومصادر متنوعة من العناصر الغذائية المهمة لصحة البشرة

السهر وعدم الحصول على نوم كاف

يحتاج الجسم إلى النوم للقيام بالعديد من عمليات الإصلاح والتجدد الطبيعية، ويمكن أن يؤدي عدم الحصول على قدر كاف من النوم بصورة متكررة إلى ظهور علامات الإرهاق على الوجه، ومنها شحوب البشرة وانتفاخ المنطقة أسفل العينين

ويعد تنظيم مواعيد النوم والحصول على عدد مناسب من ساعات النوم كل ليلة من العادات البسيطة التي يمكن أن تنعكس على المظهر العام والصحة في الوقت نفسه

الإفراط في تناول السكريات والأطعمة غير المتوازنة

يلعب النظام الغذائي دورا في صحة الجسم والجلد، ويمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والأطعمة فائقة المعالجة، مع إهمال الخضروات والفواكه ومصادر البروتين والدهون الصحية، إلى عدم حصول الجسم على نمط التغذية المتوازن الذي تحتاج إليه البشرة

لذلك يفضل تنويع النظام الغذائي والاعتماد على مصادر مختلفة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بدلا من التركيز على نوع واحد من الطعام أو اعتبار مكون معين حلا منفردا لمشكلة شيخوخة البشرة

إهمال ترطيب البشرة

حتى البشرة الدهنية تحتاج إلى الترطيب، لأن التوقف تماما عن استخدام المرطبات ليس بالضرورة الطريقة الصحيحة للتعامل مع زيادة الدهون

ويساعد اختيار مرطب مناسب لطبيعة البشرة على دعم حاجز الجلد وتقليل الشعور بالجفاف والشد، مع أهمية اختيار المنتجات وفقا لاحتياجات البشرة وتجنب تغيير المستحضرات باستمرار أو استخدام عدد كبير من المكونات النشطة في الوقت نفسه دون معرفة مدى ملاءمتها

فرك البشرة بعنف

قد يؤدي استخدام المقشرات القوية أو فرك الوجه بشدة بهدف إزالة الخلايا الميتة إلى تهيج الجلد وإضعاف الحاجز الواقي، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة

ولا تحتاج العناية بالبشرة إلى التعامل معها بعنف حتى تكون فعالة، فالتنظيف اللطيف واستخدام المنتجات المناسبة بصورة معتدلة أفضل من محاولة الحصول على بشرة ناعمة من خلال الفرك المستمر

التوتر المستمر

لا يمكن فصل صحة البشرة عن الصحة العامة، إذ قد يؤثر التوتر المستمر في الجسم بطرق متعددة، كما يمكن أن ينعكس لدى بعض الأشخاص على بعض المشكلات الجلدية، خاصة مع ما قد يصاحبه من اضطراب النوم أو إهمال التغذية والعناية بالنفس

ومن المفيد تخصيص وقت للراحة وممارسة النشاط البدني المناسب والحصول على نوم كاف ومحاولة التعامل مع مصادر التوتر، باعتبار ذلك جزءا من العناية الشاملة بالصحة والبشرة

النوم على البطن أو الضغط المستمر على الوجه

قد تظهر علامات مؤقتة على الوجه بعد الاستيقاظ نتيجة الضغط على البشرة أثناء النوم، ولا يعني ذلك أن النوم على أحد الجانبين يؤدي حتما إلى ظهور التجاعيد، لكن تقليل الضغط والاحتكاك المتكرر على الوجه يمكن أن يكون مفيدا، خاصة مع التقدم في العمر

إهمال العناية بالرقبة واليدين

تركز كثير من النساء على العناية بالوجه فقط، بينما تتعرض الرقبة واليدان أيضا لأشعة الشمس والعوامل البيئية بصورة مستمرة، ومع مرور الوقت قد تظهر عليهما بعض العلامات المرتبطة بالتقدم في العمر

لذلك من الأفضل توسيع روتين العناية ليشمل الرقبة واليدين، خاصة فيما يتعلق باستخدام واقي الشمس والترطيب بصورة منتظمة

العناية اليومية تحافظ على صحة البشرة

تعد شيخوخة البشرة عملية طبيعية لا يمكن إيقافها، كما أن ظهور الخطوط والتغيرات في ملمس الجلد يعد جزءا طبيعيا من التقدم في العمر، لكن بعض العادات اليومية قد تزيد من العوامل التي تؤثر في البشرة مع مرور الوقت

ولا تتطلب العناية بالبشرة شراء عشرات المنتجات أو محاولة التخلص من كل علامة طبيعية تظهر على الوجه، وإنما تبدأ من بناء روتين بسيط ومستمر يعتمد على التنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، والحماية المنتظمة من الشمس، والحصول على نوم كاف، واتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن التدخين، والتعامل مع البشرة بلطف

فالعناية الحقيقية بالبشرة لا تبدأ عند ظهور التجاعيد، وإنما تبدأ من الطريقة التي نتعامل بها معها كل يوم

مقالات ذات صلة