عمرك حسيت إنك مش تعبان جسديا بس لكن كأنك مستنزف من جواك؟

عمرك حسيت إنك مش تعبان جسديا بس لكن كأنك مستنزف من جواك؟
كتب/ محمود البيومي
بتصحى مش عايز تبدأ يومك، تركيزك أقل، حاجات بسيطة بتستفزك، ومفيش نفس تعمل حتى الحاجات اللي كنت بتحبها؟
ممكن يكون ده مش مجرد إرهاق… ممكن تكون بتعيش احتراق نفسي.
الاحتراق النفسي بيحصل غالبًا لما الضغط النفسي يستمر لفترة طويلة من غير وقت كفاية للتعافي. ومع الوقت ممكن يظهر في صورة إجهاد عاطفي، فقدان الدافعية، الانسحاب، العصبية، وصعوبة التركيز.
الباحثة كريستينا ماسلاش شرحت الاحتراق النفسي من خلال 3 جوانب أساسية: الإجهاد العاطفي، التباعد أو السلبية تجاه العمل، والشعور بانخفاض الإنجاز.
لكن المهم: نعمل إيه؟
أول خطوة إنك ما تتعاملش مع المشكلة على إنها “أنا كسول” أو “أنا ضعيف”.
ابدأ بملاحظة مصدر الضغط الحقيقي:
هل هو ضغط شغل؟ دراسة؟ مسؤوليات مستمرة؟ توقعات عالية من نفسك؟ ولا إنك مش بتعرف تقول “لا”؟
بعدها ابدأ بتغييرات صغيرة، مش قرارات ضخمة.
نظم نومك ووقت راحتك، قلل المهام غير الضرورية، وزّع مجهودك خلال اليوم، وحاول ترجع تدريجيًا لأنشطة بتديك إحساس بالراحة والمعنى.
ومن منظور العلاج المعرفي السلوكي، مهم كمان تراجع الأفكار اللي بتزود الضغط، زي:
“لازم أنجز طول الوقت” أو “لو ارتحت فأنا مقصر.”
ولو المشكلة مستمرة وبدأت تأثر بوضوح على حياتك، شغلك أو علاقاتك، فهنا الاستعانة بأخصائي نفسي ممكن تساعدك تفهم سبب المشكلة، وإيه اللي بيحافظ عليها، وإيه التدخل المناسب ليك.
الراحة مش عكس النجاح.
وأحيانًا أول خطوة لاستعادة طاقتك هي إنك تعترف إنك مستنزف
اخصائي نفسي محمود البيومي



