ان حرب اكتوبر 73 ليست مجرد سلاح و ساحه حربيه بل انها كانت نار في قلوب كل مصري كانت ثمن زل الشعب المصري وصرحت للحريه من الاستعباد و الاستعمار البريطاني والفرنسي و الإسرائيلي ليست حرب طمع في ارض الغير بل هي تحرير الارض و العرض و الكرامه لكل مواطن عاش مقهور و عبد علي ارض وطنه و لهذا عندما اجتمع الظباط مع الفدائيين مع كل مصري حر من بعد اول خطوه من التحرير و طرد الملك فاروق من مصر مع استيلاء الظباط المصريين علي قياده الجيش و حروب الاستنزاف و النكسات الي اكبر نصر اعدت بعنايه الله مع جميع الظباط المصريين مع عقول مصريه حره تحت قياده السادات الذي تعلم من اخطاء عهد الرئيس جمال عبدالناصر فكانت الحكمه والصبر و جمع المعلومات و السلاح و التدريب و زرع الاراده في كل الجنود سبب للنصر .
و كانت القلم الذي كشف حجم اسرائيل الذي اخذها الغرور حيث كان تستغل اصحاب النفوذ الضعيفه التي تحتاج إلى المال او طالب في منحنه دراسيه ولكن الظروف الاقتصاديه والاجتماعيه لم تسد المصاريف فكانت تستغل نقطه الضعف في تجنيدهم و فاخذهم الغرور بان مصر لن تقدر على القيام بحروب حيث ضعف الشعب و تاثير النكسه علي البلد و غيرها من الظروف التي كانت تمر بها البلاد. ولان السادات اختار فريق وطني من القاده العسكريين والمدنيين لعمل اقوي جهاز مخابرات يعمل في صمت وقدر يكون داخل اعضاء الكنيست الإسرائيلي و جمع المعلومات و عمل سنوات في صمت مع قدرته علي تجنيد من جندهم العدو الإسرائيلي للعمل مع جهاز الوطني وارسال الرسائل والاخبار التي تريدها مصر و من هنا استغل مصر فرصه الغرور والكبرياء حلمهم في خداع العالم بخط باليف انه لا يقدر الجيش المصري اختراقه و لكن اتت ساعه الصفر و حولت غرورهم في عيدهم الي ساحه من الدم و الرعب و البكاء وهدم الكذبه الكبر خط باليف و ضرب القواعد و تحول العيد و الضحك و الرقص الي قتلي و اسري .
وهنا صدمت مارجريت و موشاديان و الموساد علي النصر المصري البسيط الذي استخف بقدرته على النصر عليهم و من وقتها و اسرائيل حاربت مصر حروب بارده من اول المواد الغذائية التي استغلال اقتصاد الشعب المصري في اختراعات تغري بها الشعب بداء من الكوكاكولا و البيبسي و الشيبسي و الحلويات و المشروبات و العصائر و مطاعم الاكل مثل كنتاكي و ماكدونالدز و غيرها وهذا حتي يتم استنزاف لدخل الاسر المصريه حتي لا يفكر ثم انشاء جمعيات حقوقية مثل حقوق الإنسان و المرأه و الطفل و الرفق بالحيوان و هذا كله من اجل تخريب البلد داخليا و تشكيك الشعب في بعض و جعل الشعب يصرف دخله علي المنتجات التي تحتوي على سموم و شراء الدواء الذي به سموم تحت مسمي حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطن ثم حقوق المراه و التي هدفها الأساسي هو تفكيك الاسر و تحويل المراه الي امراه نمروده متبرجه تخالف الدين و القيم والاخلاق والاداب و تخرج اجيال مريضه نفسيا ناقمه علي كل شئ كاره لكل من حولها حتي تدمر البيوت و قد كان من اول المساواه بين الرجل والمرأة ثم التبرج ثم الطلاق ثم الخروج عن مله الاسلام و غيرها مما نجده الان من ارتفاع نسبه الطلاق و نشر المخدرات و الزنا و غيرها مما يحدث في الشارع المصري و حقوق الطفل و النتيجه اجيال غير متعلمه و لا محترمه الا من رحم ربي و كل هذا هي مخطط يدمر القيم والأخلاق و اخراج المراه عن الدين و نجحت هذه الحرب اصبحت الاسر فقيره و مريضه و حاقده علي حياتها قدرت زرع كل انواع الفتن و المخدرات و الزنا و الجرائم و ترك الصلاة و تعلم الدين و بيع القيم و الاخلاق كما قدرت ان تتحكم في الاقتصاد و نشر الاستغلال و رفع الاسعار و اعتقد اننا جميع نري الاحداث التي نعيشها اليوم.
وان كانت مصر انتصرت على اسرائيل في حرب اكتوبر 73 بارجاع الحريه و الكرامه و رفع علم و اسم مصر كما زرعت الرعب في قلوب الاعداء من مواجهه الجيش المصري الحر القوي . الا انها انتصرت علينا في الحرب البارده مع كل الاسف الشديد و من هنا و مع ذكرى النصر العظيم نصر 6 اكتوبر 73 و تحيه لكل قائد و ظابط و جندي ضحي من اجل الوطن و ارجاع حق الشعب المصري من عزه و كرامه نتمني ان ننتصر عليهم في الحرب البارده و رفض جميع الجمعيات الحقوقية الدولية و نشر الوعي الديني و سنه الحبيب المصطفى و غلق جميع المطاعم و شركات الادويه التي تستهدف الخل و تهدم الصحه و نرجع التعليم و القيم و الاخلاق التي تركها الاجداد .
كل التحيه والتقدير والاحترام لرجال مصر الشرفاء تحيه للقائد الأعلى للقوات المسلحه و تحيه طيبه لكل شهداؤنا شهداء العزه والكرامه و تحيه الي جميع القاده العسكريين و كل جندي يدافع عن وطنا الغالي .