وأوضحت أروى في لقاء تلفزيوني،الجمعة، أن القرار جاء بعد نقاشات مع زوجها بشأن المستقبل، مشيرة إلى أنه عبّر عن مخاوفه من أن يتقدم به العمر كثيراً قبل أن يكبر طفلهما.
وقالت إن رغبتها في الإنجاب كانت قوية خلال أواخر العشرينيات من عمرها، لكنها تغيرت بعد نحو خمس سنوات، لافتة إلى أن ابنة شقيقتها أصبحت قريبة منها إلى حد كبير، حتى باتت تعتبرها بمثابة ابنتها.
أروى جودة من حسابها على إنستغرام
أورام في الرحم
وتحدثت أروى جودة عن تجربتها مع تجميد البويضات، موضحة أن الفحوص الطبية التي خضعت لها في هذا السياق كشفت عن وجود أورام ليفية حميدة في الرحم، عُرفت باسم “المايوما”.
كما أشارت إلى أن تعدد الأورام استدعى خضوعها لعملية جراحية كبرى قبل نحو سبعة أشهر من حديثها، لافتة إلى أن الطبيب أخبرها بعد الجراحة بأنه أزال أوراماً جعلت حجم بطنها يبدو كما لو كانت في الشهر السابع من الحمل.
وأضافت أن هذه المشكلة الصحية، إلى جانب فترة الحجر المنزلي خلال جائحة كورونا عام 2020، تزامنت مع زيادة وزنها بنحو 20 كيلوغراماً، وهو ما انعكس على حياتها المهنية وثقتها بنفسها.
أروى جودة وزوجها – من إنستغرام
رفض مصممي أزياء بسبب زيادة الوزن
إلى ذلك، كشفت الفنانة المصرية أن زيادة وزنها أثرت على عملها في مجال عرض الأزياء، بعدما رفض بعض المصممين التعاون معها.
ووصفت تلك التجربة بأنها مؤلمة، خصوصاً أنها بدأت العمل في مجال الموضة في سن الثالثة عشرة، واعتادت على مدار سنوات أن يكون مظهرها جزءاً أساسياً من مسيرتها المهنية.
وأكدت أنها تمكنت لاحقاً من خسارة جزء من وزنها، ووجدت فرصاً للتعاون مع مصممين في إيطاليا قدّروا خبرتها وعملها.
علماً أن أروى جودة هي ممثلة وعارضة أزياء مصرية، عُرفت بمشاركاتها في السينما والدراما التلفزيونية، ومن أبرز أعمالها مسلسلات “هذا المساء” و”نعمة الأفوكاتو”.
وبعد سنوات من العزوبية، أعلنت في يناير 2025 زواجها من رجل الأعمال الإيطالي الفرنسي جون باتيست، وفي نوفمبر من ذات العام أقامت حفل زفافها في القاهرة، بحضور عدد من الفنانين والإعلاميين، وسط أجواء احتفالية مصرية.
كما كشفت لاحقاً عن إقامة احتفال آخر في إيطاليا بمشاركة عائلة زوجها وأصدقائه.
وأثارت الفنانة أروى جودة اهتمام متابعيها بعد حديثها عن تجربة صحية مرت بها، كشفت خلالها أن أحد الأطباء أخبرها بأنه أزال ورمًا من جسدها بحجم جنين في الشهر السابع والنصف من الحمل. كما تحدثت عن قرارها عدم الإنجاب، وتطرقت إلى معاناتها بعد إجراء حقن البوتوكس.
وقالت أروى جودة، خلال اللقاء، إن الطبيب أخبرها قائلًا: «أروى أنا شلت ورم بحجم الحامل في 7 شهور ونص». ويطرح حديثها تساؤلات حول الأورام التي قد تنمو داخل الرحم أو بالقرب منه، وكيف يمكن أن تؤثر أحجامها ومواقعها في صحة المرأة، ومتى تستدعي التدخل الطبي. فالورم الليفي بالرحم من المشكلات التى تعانى منها الكثيرات.
ما الأورام الليفية بالرحم؟
الأورام الليفية بالرحم، المعروفة طبيًا باسم (Uterine Fibroids)، ووفقا لتقرير نشر فى موقع rghospitals هي نموات حميدة تنشأ من النسيج العضلي للرحم، ولا تُعد أورامًا سرطانية في المعتاد. وتشيع بين النساء في سن الإنجاب، وقد تظهر على هيئة ورم واحد أو عدة أورام، ويتفاوت حجمها من نمو صغير لا يسبب أعراضًا إلى أورام كبيرة قد تؤثر في الأعضاء المحيطة. ولا يتوقف تأثير الورم الليفي على حجمه وحده، بل يتأثر أيضًا بمكان وجوده داخل الرحم، ومدى سرعة نموه، والأعراض التي يسببها، إلى جانب الحالة الصحية للمرأة ورغبتها في الحمل مستقبلًا.
أنواع الأورام الليفية حسب مكانها
تختلف الأورام الليفية بحسب موقعها في الرحم، وهو عامل مهم في تحديد الأعراض والعلاج المناسب. الأورام الليفية داخل عضلة الرحم: تنمو داخل الجدار العضلي للرحم، وتُعد من الأنواع الشائعة. الأورام تحت بطانة الرحم: تنمو أسفل البطانة الداخلية للرحم، وقد تمتد إلى التجويف الرحمي، ويمكن أن تسبب نزيفًا غزيرًا أو تؤثر في الخصوبة. الأورام تحت الغشاء الخارجي للرحم: تنمو على الجدار الخارجي، وقد تكبر وتضغط على المثانة أو الأمعاء. الأورام الليفية ذات الساق: تتصل بالرحم من خلال جزء يشبه الساق، وقد تنمو باتجاه التجويف الرحمي أو إلى الخارج.
هل حجم الورم الليفي يحدد مدى خطورته؟
يمكن أن تكون الأورام الليفية الصغيرة، التي يقل حجمها عن سنتيمترين، بلا أعراض وتُكتشف مصادفة خلال الفحص أو الموجات فوق الصوتية، وقد لا تحتاج إلى علاج إذا لم تسبب مشكلات. أما الأورام التي يتراوح حجمها بين 2 و5 سنتيمترات، فقد تسبب أعراضًا بحسب موقعها؛ فالورم القريب من بطانة الرحم قد يؤدي إلى زيادة نزيف الدورة الشهرية، بينما قد يضغط ورم في موقع آخر على المثانة ويسبب كثرة التبول. وعندما يصل حجم الورم إلى نحو 5–10 سنتيمترات، تزداد احتمالات ظهور أعراض مثل ألم البطن أو الضغط في منطقة الحوض أو تغيرات الدورة الشهرية. وقد تؤثر بعض الأورام الكبيرة في الخصوبة أو تزيد من تعقيدات الحمل. أما الأورام التي يبلغ حجمها 10 سنتيمترات أو أكثر، فيُشار إليها أحيانًا بالأورام الليفية العملاقة، وقد تسبب ضغطًا ملحوظًا على الأعضاء المجاورة، لكن الحجم وحده لا يكفي للحكم على خطورة الحالة أو تحديد العلاج.
أعراض قد تشير إلى مضاعفات الأورام الليفية
تختلف الأعراض من امرأة إلى أخرى، وقد لا تسبب الأورام الصغيرة أي شكوى. لكن الأورام الكبيرة أو الموجودة في مواقع معينة قد تؤدي إلى مشكلات صحية، منها: النزيف الشديد أو المطول أثناء الدورة الشهرية: قد يؤدي فقدان الدم المتكرر إلى الإصابة بفقر الدم، وما يصاحبه من إرهاق وضعف وضيق في التنفس، وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى علاج عاجل. ألم الحوض والضغط على الأعضاء: يمكن للأورام الكبيرة أن تضغط على المثانة أو الأمعاء أو أسفل الظهر، فتسبب ألمًا أو شعورًا بالامتلاء والانتفاخ. كثرة التبول أو الإمساك: قد يؤدي الضغط على المثانة إلى تكرار التبول، بينما قد يسبب الضغط على الأمعاء الإمساك واضطرابات الهضم. تأثر الخصوبة والحمل: قد تتداخل بعض الأورام، خاصة الموجودة داخل تجويف الرحم أو بالقرب من قناتي فالوب، مع حدوث الحمل أو انغراس الجنين. وقد ترتبط بعض الحالات بمضاعفات الحمل، مثل الإجهاض أو الولادة المبكرة أو الحاجة إلى الولادة القيصرية. مضاعفات نادرة: قد يتعرض بعض الأورام لتغيرات بسبب عدم كفاية إمدادها بالدم، ما يسبب ألمًا شديدًا. كما قد يلتف الورم المتصل بساق حول نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى ألم حاد يستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا. وفي حالات نادرة، قد يؤثر الضغط على الحالبين في تصريف البول من الكليتين.
كيف يشخص الطبيب الأورام الليفية؟
يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص الطبي، وقد يستخدم الطبيب أكثر من وسيلة لتحديد حجم الورم ومكانه وتأثيره في الأعضاء المحيطة، ومنها: الموجات فوق الصوتية: تُستخدم على نطاق واسع للكشف عن الأورام الليفية وقياس حجمها ومتابعة تغيره بمرور الوقت. الرنين المغناطيسي: يوفر صورًا أكثر تفصيلًا للرحم والأنسجة المحيطة، وقد يساعد على تحديد عدد الأورام ومواقعها بدقة عند الحاجة. منظار الرحم: يتيح للطبيب رؤية التجويف الداخلي للرحم مباشرة، وقد يفيد في تشخيص الأورام الموجودة أسفل البطانة الداخلية.
ما خيارات علاج الأورام الليفية بالرحم؟
لا تحتاج كل الأورام الليفية إلى جراحة؛ إذ يعتمد العلاج على حجم الورم وموقعه، وشدة الأعراض، ومدى تأثيره في الصحة والخصوبة، ورغبة المرأة في الإنجاب. المتابعة الدورية: قد تكون كافية للأورام التي لا تسبب أعراضًا، مع إجراء الفحوص التي يحددها الطبيب. وقد تنكمش الأورام الليفية بعد انقطاع الطمث لدى كثير من النساء نتيجة انخفاض مستويات الهرمونات. الأدوية: يمكن استخدام علاجات هرمونية معينة، مثل ناهضات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH)، لتقليل حجم الأورام أو تخفيف الأعراض بصورة مؤقتة، وقد تُستخدم في بعض الحالات قبل الجراحة. إجراءات أقل تدخلًا: من بينها انصمام الشرايين الرحمية، الذي يقلل تدفق الدم إلى الأورام للمساعدة على انكماشها، واستئصال الأورام بالمنظار أو بمساعدة الروبوت مع الحفاظ على الرحم في الحالات المناسبة. الجراحة المفتوحة: قد يلجأ الطبيب إلى استئصال الورم العضلي من خلال جراحة البطن عندما تكون الأورام كبيرة جدًا أو متعددة. استئصال الرحم: يُعد علاجًا نهائيًا للأورام الليفية، لكنه ينهي القدرة على الحمل، ولذلك يُناقش وفق الحالة الصحية ورغبة المرأة في الحفاظ على الخصوبة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تستدعي الدورة الشهرية الغزيرة أو المطولة، وألم الحوض الشديد، والشعور بالضغط المستمر على المثانة أو الأمعاء، مراجعة الطبيب لتحديد السبب. كما يستلزم الألم المفاجئ والشديد تقييمًا عاجلًا، خاصة إذا صاحبه نزيف حاد أو دوخة أو ضيق في التنفس. وتؤكد تجربة أروى جودة، أهمية الانتباه إلى التجارب الصحية التي تشاركها الشخصيات العامة، مع ضرورة عدم اعتبارها تشخيصًا طبيًا ينطبق على الجميع. فالأورام تختلف في أنواعها وأسبابها وأعراضها، ويظل تحديد طبيعتها وخيارات علاجها معتمدًا على الفحص والتشخيص الطبي الدقيق.