المقالات والسياسه والادب

الصدح النقي بقلم د.ذكاء رشيد

الصدح النقي

​أَصْغَيْتُ لِلصَّدْحِ النَّقِيِّ المُشْتَعْلْ
فَاسْتَوْقَدَ النُّورُ الرُّؤَى فِي المُقَلْ
​وَعَبَرْتُ بَابَ الرُّوحِ فِي أَلَقٍ أَرَى
سِرَّ الوُجُودِ بِلَا لَغْوٍ أَوْ جَدَلْ
​فَالجَبَلُ الشَّامِخُ إِنْ عَصَفَتْ بِهِ
رِيحُ الخُطُوبِ، فَعَزْمُهُ مَا انْفَتَلْ
​وَالنَّفْسُ إِنْ سَادَتْ عَلَى طُهْرِهَا
أَزَاحَتْ أَسَى دَهْرِهَا وَالمَلَلْ
​مَا ضَرَّنِي جَوْرُ الدُّجَى وَسَعِيرُهُ
وَلِيَ الفُؤَادُ بِعَزْمِ مَنْ لَمْ يَزَلْ
​إِنَّ الحَكِيمَ إِذَا أَتَاهُ بَلَاؤُهُ
جَعَلَ السَّكِينَةَ طَوْقَهُ وَالأَمَلْ
​فَامْضِ عَلَى دَرْبِ النَّقَاءِ مُسَلِّماً

سِرُّ العُبُورِ أَنْ تُحْيِيَ الأَمَلْ

مقالات ذات صلة