رياضة عالمية
كريستيانو رونالدو رقم قياسي غير مسبوق

كتب وجدي نعمان
لو عاد الزمن إلى عام 2008 وطرح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في سوق الانتقالات الحالية، لكسر كافة الأرقام القياسية في تاريخ اللعبة دون أدنى منافسة.

وتأتي هذه التقديرات بالتزامن مع تتويج رونالدو بجائزة “B.O.A.T” المقدمة من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لأفضل فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ، حيث أعلن رسميا فوز “الدون” بنسختها الأولى بعد اختيار موسمه الاستثنائي عام 2008 كأفضل أداء فردي تحسم به الجائزة متفوقا على غريمه التقليدي ليونيل ميسي، الذي حل موسمه لعام 2012 في المركز الثاني.
وكشفت دراسات وتحليلات اقتصادية نشرتها منصتا “Score 90″ و”NextMex” عن تقديرات مالية تضع القيمة الافتراضية لصفقة انتقال رونالدو في أوج تألقه مع مانشستر يونايتد في العام 2008 بين 300 و320 مليون يورو بمقاييس ميركاتو اليوم.
وتعكس هذه الأرقام الخيالية التضخم المالي الكبير الذي شهدته سوق انتقالات اللاعبين على مدار العقد الأخير، مقارنة بالصفقة القياسية التي هزت العالم عام 2009 عندما رحل رونالدو إلى ريال مدريد مقابل 94 مليون يورو.
ولم تكن تلك التقديرات مجرد أرقام عابرة، بل جاءت ترجمة واقعية لموسم أسطوري (2007–2008) احتكر خلاله الشاب صاحب الـ23 عاما المجد الكروي كاملا بقميص “الشياطين الحمر”:
-
الألقاب الجماعية: قاد رونالدو مانشستر يونايتد لمنصات التتويج بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
-
الجوائز الفردية: حصد الكرة الذهبية (Ballon d’Or)، وجائزة أفضل لاعب في العالم من “الفيفا”، والحذاء الذهبي الأوروبي.
-
السجل التهديفي: سجل 42 هدفا خلال 49 مباراة، معادلا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالبريميرليغ آنذاك.
وعند مقارنة هذه التقديرات بأسعار السوق الراهنة، فإن نسخة رونالدو في 2008 لا تتجاوز فقط القيمة السوقية الحالية للنجم الشاب لامين جمال، الأعلى قيمة في العالم حاليا بـ220 مليون يورو، بل تتفوق بفارق شاسع على الصفقة الأغلى في تاريخ كرة القدم، والمتمثلة في انتقال البرازيلي نيمار دا سيلفا من برشلونة إلى باريس سان جيرمان عام 2017 مقابل 222 مليون يورو.
إن المزيج الفريد الذي جمع بين الجاهزية البدنية، والحس التهديفي، والعمر الشاب، والقوة التسويقية الهائلة لرونالدو، يجعل منه وفق المعايير المالية الحديثة اللاعب الأعلى قيمة في تاريخ الميركاتو بلا منازع.
أول تعليق من رونالدو بعد تتويجه بجائزة “أعظم فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ”
علق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، على فوزه بجائزة “B.O.A.T” لأفضل فائز بالكرة الذهبية على مر التاريخ، متوجها بالشكر لجماهيره حول العالم.

وكتب رونالدو عبر حسابه الرسمي في موقع “إنستغرام”: “كرة القدم ملك للجماهير.. شكرا لجميع المشجعين حول العالم، جائزة الكرة الذهبية لكل العصور هي لكم أيضا”.
ولم تأت رسالة رونالدو للجماهير من فراغ، فالفائز بالجائزة حدد عبر تصويت جماهيري عالمي مباشر، وليس من خلال لجنة دولية من الصحفيين كما هو الحال في جائزة الكرة الذهبية التقليدية.
وكان رونالدو قد فاز بجائزة “B.O.A.T”، التي أطلقتها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية لاختيار أفضل فائز بالكرة الذهبية عبر التاريخ.
وأعلن المنظمون أمس الأربعاء، تتويج رونالدو بالجائزة في نسختها الأولى، بعدما اختير تتويجه بالكرة الذهبية عام 2008 كأفضل موسم فردي حسمت به الجائزة لأي لاعب في تاريخ كرة القدم، متفوقا على غريمه التقليدي ليونيل ميسي، إذ حل موسم الأسطورة الأرجنتينية الاستثنائي عام 2012 في المركز الثاني.
وسجل رونالدو 42 هدفا في جميع المسابقات مع مانشستر يونايتد في الموسم الذي حسم فيه الكرة الذهبية عام 2008، وهو إنجاز استثنائي، خاصة أنه كان يلعب حينها كجناح تقليدي.
وشهدت جائزة “B.O.A.T” منافسة بين 10 أساطير سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية مرتين على الأقل، في مبادرة تمنح الجماهير فرصة الاختيار بين أبرز المواسم الفردية التي شهدتها اللعبة منذ إطلاق جائزة الكرة الذهبية عام 1956.
وشملت قائمة المرشحين أيضا البرازيلي رونالدو نازاريو، والهولندي ماركو فان باستن، والفرنسي ميشيل بلاتيني، والألمانيين فرانز بيكنباور وكارل هاينز رومينيغه، والهولندي يوهان كرويف، والإنجليزي كيفن كيغان، والأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو.
وعلى عكس الجائزة السنوية الرسمية التي تعتمد على تصويت الصحفيين، اعتمدت جائزة “B.O.A.T” كليا على تصويت الجمهور عبر منصات “فرانس فوتبول”.
يذكر أن استفتاء “B.O.A.T” يمثل مبادرة رقمية وتشاركية مدفوعة (بقيمة يورو واحد لكل تصويت مع إمكانية تصويت المستخدم عدة مرات)، ولا ينبغي الخلط بينها وبين “الكرة الذهبية السوبر” أو الجائزة السنوية الرسمية، فهي تهدف لمنح الجمهور فرصة تحديد الموسم الأكثر تأثيرا رمزيا دون منح مجسم رسمي جديد أو تعديل السجل التاريخي المعتمد للكرة الذهبية.
رونالدو يتفوق على ميسي ويفوز بجائزة “أفضل نسخة من الكرة الذهبية”
حسم كريستيانو رونالدو المنافسة على جائزة “BOAT” التي أطلقتها مجلة “فرانس فوتبول”، لاختيار الفائز بجائزة أفضل نسخة من الكرة الذهبية في التاريخ، متفوقا على غريمه ليونيل ميسي.

وحسب الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية، جاء تتويج رونالدو بفضل النسخة التي فاز بها عام 2008، عندما كان لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد.
وحل ميسي، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، في المركز الثاني عن نسخة عام 2012، بينما احتل كريستيانو رونالدو المركز الثالث أيضا عن تتويجه بالجائزة عام 2017، في تصويت أغلق فجر الثلاثاء إلى الأربعاء.
وشهدت جائزة “أفضل نسخة في تاريخ الكرة الذهبية” (B.O.A.T) منافسة بين 10 أساطير سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية مرتين على الأقل، في مبادرة تمنح الجماهير فرصة الاختيار بين أبرز المواسم الفردية التي شهدتها اللعبة منذ إطلاق جائزة الكرة الذهبية عام 1956.
ولا تقتصر المنافسة على تحديد أفضل لاعب في التاريخ، بل تتمحور حول اختيار الموسم الأبرز لأحد الفائزين السابقين بالكرة الذهبية، وهو ما يمنح المقارنة بين الأجيال المختلفة طابعا خاصا، في ظل اختلاف الظروف والمنافسات التي خاضها كل لاعب.
ودخل ميسي المنافسة بسجل استثنائي، بعدما فاز بالكرة الذهبية ثماني مرات، أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021 و2023، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجا بالجائزة في تاريخها.
في المقابل، تسلح رونالدو بخمس كرات ذهبية، حصدها أعوام 2008 و2013 و2014 و2016 و2017، بعدما صنع مسيرة حافلة بالأرقام القياسية والألقاب مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس.
وشملت قائمة المرشحين أيضا البرازيلي رونالدو نازاريو، والهولندي ماركو فان باستن، والفرنسي ميشيل بلاتيني، والألمانيين فرانز بيكنباور وكارل هاينز رومينيغه، والهولندي يوهان كرويف، والإنجليزي كيفن كيغان، والأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو.
وعلى عكس الجائزة السنوية الرسمية التي تعتمد على تصويت الصحفيين، اعتمدت جائزة “B.O.A.T” كليا على تصويت الجمهور عبر منصات “فرانس فوتبول”، مع اقتصار المنافسة على الأساطير الذين حصدوا الكرة الذهبية مرتين على الأقل عبر التاريخ.
يذكر أن استفتاء “B.O.A.T.” يمثل مبادرة رقمية وتشاركية مدفوعة (بقيمة يورو واحد لكل تصويت مع إمكانية تصويت المستخدم عدة مرات)، ولا ينبغي الخلط بينها وبين “الكرة الذهبية السوبر” أو الجائزة السنوية الرسمية، فهي تهدف لمنح الجمهور فرصة تحديد الموسم الأكثر تأثيرا رمزيا دون منح مجسم رسمي جديد أو تعديل السجل التاريخي المعتمد للكرة الذهبية.
“للحين ما عرفتوا؟”.. “رسالة غامضة” من النصر حول كريستيانو رونالدو
أثار نادي النصر السعودي تساؤلات بنشره عبر حسابه على منصة “X” صورة لقائده البرتغالي كريستيانو رونالدو، مرفقة برسالة غامضة.




