أخبار العالم

العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان

العالم هذا المساء

ترامب يبدى تفاؤله بالمفاوضات وإيران تحذر من التصعيد
 

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب «تسير بشكل جيد، لكن كما تعلمون، فهم ليسوا جديرين بالثقة تماماً»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لاتخاذ إجراء هجومي لأنها ألحقت دماراً كبيراً بالقدرات العسكرية والبرنامج النووي لإيران.

وصرَّح ترامب لصحفيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا: «قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، لكن يمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق» ذاكراً موقع «جبل الفأس» الواقع في محافظة أصفهان على مسافة نحو 200 كيلومتر جنوب طهران.

في سياق أخر، قال مسؤول مطلع لرويترز إن مفاوضين إيرانيين موجودون في الدوحة اليوم الأحد لليوم الثالث على التوالي لإجراء محادثات مع وسطاء قطريين بهدف التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأمريكية ‌الإسرائيلية على إيران.

وتعقد المحادثات وسط مخاوف من أن يتصاعد الصراع مجددا بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة في الثالث من نوفمبر.

بدوره وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأحد إن الغرض من المحادثات “الجارية والتي تشهد تقدما” هو مواصلة المشاورات مع الوسطاء القطريين، مضيفا أن طهران مستعدة “للدفاع والدبلوماسية على حد سواء”.

وذكر عراقجي في حديث لوسائل إعلام حكومية أن المناقشات حول “مقترح اليومين” مستمرة، لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد.

وفي السياق ذاته أعلن وزير الدفاع الإيراني مهرداد أخلاقي أن بلاده تسرّع تحسين قدراتها القتالية للرد دون قيود جغرافية، وذلك ردا على هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على الأراضي الإيرانية.

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إنه إذا اندلعت حرب جديدة فلن تقتصر الرقعة الجغرافية للصراع على منطقة غرب آسيا.

عباس عراكجيعباس عراكجي

ترامبترامب

القوات اليمنية تنفذ 1272 عملية استهداف وتحيّد نحو 500 عنصر حوثى
 

نفذت القوات المسلحة اليمنية، ضمن عملية “فجر اليمن” خلال الساعات الـ24 الماضية، 1272 عملية استهداف طالت تجمعات مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وتعزيزاتها وتحصيناتها ومصادر نيرانها ووسائل حركتها وإمدادها.

وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي في بيان، أن الاستهدافات أسهمت في إلحاق خسائر بقدرات المليشيات، وإسناد تقدم القوات واستعادة مواقع في جبهة الجوف، فيما تواصل القوات عملياتها على امتداد الجبهات الشمالية، وجبهات مأرب والبيضاء، والجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية.

وأشار إلى أنه في محافظة تعز، يواصل أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية معركتهم بثبات وإصرار، مسنودين بالطيران الحربي والمسيّر والمدفعية، ويوجهون ضربات لتحركات المليشيا وتعزيزاتها، دفاعاً عن الأرض والسكان.

ولفت إلى أن العمليات اسفرت عن تحييد نحو 500 من القيادات الميدانية وعناصر المليشيات، وتدمير وإعطاب 169 آلية ومعدة وقطعة سلاح ثقيل.

وأكد البيان أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها بعزم واقتدار، مع اتخاذ الاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

استعداد القوات اليمنيةاستعداد القوات اليمنية

القتال في اليمنالقتال في اليمن

متحدث القوات اليمنيةمتحدث القوات اليمنية

مقتل 4 وإصابة 15 آخرين فى إطلاق نار بدالاس الأمريكية خلال احتفالات الهالوين
 

قُتل أربعة أشخاص وأصيب نحو 15 آخرين في ثلاث حوادث إطلاق نار منفصلة في منطقة ديب إيلوم بمدينة دالاس الأمريكية فجر يوم الأحد عقب احتفالات عيد الهالوين.

وبحسب فوكس نيوز، تم نشر دوريات إضافية لحماية الحشود خلال العطلات، مما سمح للضباط القريبين بالوصول بسرعة إلى مواقع الأحداث، وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، واقتياد العديد من الأفراد لاستجوابهم.

ولم يعثر المحققون على أي دليل يربط بين حوادث إطلاق النار الثلاثة، ولم تكشف السلطات بعد عن هويات المشتبه بهم أو دوافعهم أو عناوين مواقع الحوادث المحددة مع استمرار التحقيق.

أوضح قائد شرطة دالاس، دانيال كومو، تفاصيل الفوضى خلال مؤتمر صحفي صباح يوم الأحد، واصفاً التحقيق بأنه معقد ومتطور حيث يعمل المحققون على تحديد ما إذا كانت الحوادث الثلاثة مرتبطة ببعضها البعض.

قال كومو: “حتى الآن، بلغ إجمالي عدد القتلى أربعة أشخاص في ثلاثة مواقع منفصلة، بالإضافة إلى نحو 15 جريحاً”. وأشار إلى أن حصيلة الإصابات لا تزال غير مؤكدة، حيث توجه عدد من الضحايا بأنفسهم إلى المستشفيات المحلية عقب أعمال العنف.

ترامب ونتنياهو يبحثان المفاوضات مع إيران في محادثة “مباشرة وحاسمة”

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت الماضي محادثة “مباشرة وحاسمة” مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران.

القناة 12: ترامب ونتنياهو يبحثان المفاوضات مع إيران في محادثة "مباشرة وحاسمة"

ذكرت ذلك قناة 12 العبرية نقلا عن مصدرين إسرائيليين وأمريكيين مطلعين على تفاصيل المحادثة.

وبحسب المصادر، فإن نتنياهو يضغط على ترامب لاستئناف الحرب ضد إيران فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، وهو قلق بشأن المفاوضات الجارية حالياً التي تتوسط فيها قطر.

في المقابل، يهتم ترامب، بحسب المصادر نفسها، في هذه المرحلة بترك المفاوضات تستنفد نفسها ولا يريد تدخل إسرائيل. وإذا فشلت المفاوضات، فمن الممكن أن يتغير هذا الوضع بشكل كبير.

وفي الوقت نفسه، حذر ترامب إيران من هجوم أمريكي على مواقعها النووية قائلاً: “بإمكاننا فعل ذلك في غضون عشر دقائق”.

وامتنع البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء عن التعليق.

دعوات في إيران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي تصل قبة البرلمان

أكد نواب مجلس الشورى في إيران في مداخلات منفصلة ضرورة انسحاب طهران من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وطالبوا بدراسة المشاريع المتعلقة بهذا الموضوع في المجلس.

دعوات في إيران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي تصل قبة البرلمان
نواب إيرانيون: الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي مطلب شعبي وصل إلى البرلمان / AP

وذكرت وكالة أنباء “فارس” أنه وبالتزامن مع تصاعد المطالب بانسحاب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، عاد هذا الموضوع مرة أخرى إلى صلب تصريحات نواب المجلس.

وأكد عدد من النواب في الجلسة العامة لمجلس الشورى يوم الأحد، ضرورة إعادة النظر في عضوية إيران في هذه المعاهدة، وطالبوا بتحديد مصير المشاريع المتعلقة بالانسحاب من NPT وإدراجها على جدول أعمال المجلس.

وقال النائب حجة الإسلام نصرالله بجمانفر، إن عضوية البلاد في معاهدة حظر الانتشار لم تحقق حتى الآن أي إنجاز مؤثر، وفي المقابل وفرت أرضيات لنفوذ العدو داخل البلاد.

وأضاف أن دخول رافائيل غروسي والوفود المرتبطة بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية إلى البلاد في مراحل مختلفة، كانت له تداعيات وأضرار كبيرة.

وتابع قائلا: “الشعب الإيراني لا يقبل بأي شكل استمرار هذه العضوية.. نأمل أن تصل قضية الانسحاب من هذه المعاهدة إلى نتيجة لنظهر للطرف الآخر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتراجع أمام الضغوط والتهديدات”.

كما شدد مالك شريعتي النائب عن أهالي طهران في المجلس، على أن المطلب العام للشعب هو موضوع الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، مشيرا إلى أنه أينما ذهبوا يطلب منهم ذلك.

وأضاف عضو لجنة الطاقة في المجلس قائلا “إن المواطنين أنفسهم الذين كانوا يهتفون سابقا بأن الطاقة النووية حقهم المسلّم، أصبح هتافهم اليوم أن الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار (NPT) حقهم المسلّم، وأرجو أن تدرجوا على جدول الأعمال مشاريع القوانين المقترحة في المجلس في هذا المجال”.

ووفق وكالة “فارس”، سجّل عدد من نواب المجلس بعد بدء حرب رمضان، مشاريع بموضوع انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار في منظومة المجلس.

وقبل ذلك، وخلال الحرب الـ12 يوما كان المجلس قد حدد موقفه تجاه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإقرار مشروع إلزام الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ221 صوتا موافقا من أصل 223 نائبا حاضرا.

وبحسب هذا القانون، تُلزَم الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة إلى حين تحقق شروط، منها احترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران، وتأمين أمن المنشآت والعلماء النوويين، وضمان التمتع بالحقوق النووية المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار، بما في ذلك حق التخصيب داخل البلاد.

وكان إبراهيم رضائي عضو لجنة الأمن القومي في المجلس، قد أعلن عن تسجيل 10 مشاريع على الأقل للانسحاب من هذه المعاهدة في المجلس.

ترامب يتوعد باستخدام الفيتو ضد مشاريع الديمقراطيين في حال سيطروا على الكونغرس

استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحداث متوعدا بأنه سوف يستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشاريع القوانين التي يطرحها الديمقراطيون في حال فازوا بالأغلبية في انتخابات الكونغرس .

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
AP

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، متحدثا عن استراتيجيته المحتملة في حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس: “سأصبح السيد فيتو”.

وأشار إلى أن رؤساء أمريكيين سابقين تعاملوا كذلك مع كونغرس تسيطر عليه المعارضة، موضحا: “يرسلون إليك شيئا، فتستخدم حق النقض ضده، وفي النهاية، بعد شهر أو شهرين، يأتون إليك وتتوصلون إلى اتفاق”.

وتأتي تصريحات ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، والتي سيختار خلالها الناخبون جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 عضوا، إلى جانب حسم المنافسة على 35 مقعدا في مجلس الشيوخ.

وفي تطور متصل، أفادت وكالة “رويترز”، في تقرير نشرته في الأول من نوفمبر، بأن البيت الأبيض يستعد منذ أشهر لاحتمال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس، من خلال دراسة خيارات تتيح للإدارة مواصلة تنفيذ سياساتها بالاعتماد على الصلاحيات الرئاسية.

وبحسب التقرير، يراجع نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، ومدير مكتب الإدارة والميزانية راسل فوت، ومستشارون قانونيون إجراءات محتملة في ملفات الرسوم الجمركية والهجرة والإسكان والإنفاق الفيدرالي.

وأضافت الوكالة أن الاستعدادات تشمل التعامل مع احتمال فتح تحقيقات برلمانية واستدعاء مسؤولين في الإدارة، فضلا عن دراسة الحدود القانونية لاستخدام الصلاحيات التنفيذية.

وكان ترامب قد أكد في تصريحات للصحفيين يوم 23 أكتوبر أنه سيستخدم الفيتو إذا أدى فوز الديمقراطيين إلى جمود تشريعي، قبل التفاوض معهم بشأن اتفاقات محتملة.

ووفقا لتقرير نشرته “رويترز” في 25 أكتوبر، يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ لتغيير ميزان السيطرة عليه، بينما تشير استطلاعات الرأي التي استعرضتها الوكالة إلى تقدمهم في المنافسة على مجلس النواب، مع استمرار عدم اليقين بشأن نتيجة مجلس الشيوخ.

وتاريخيا، لم يتمكن الحزب الذي يشغل البيت الأبيض من زيادة مقاعده في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي منذ عام 1946 إلا مرتين، في عامي 1998 و2002.

وسجل الديمقراطيون خسارة كبيرة في انتخابات عام 2010، عندما فقدوا 63 مقعدا في مجلس النواب وستة مقاعد في مجلس الشيوخ.

مقالات ذات صلة