دع الدينار في المضمار يجري فإن الى الأكابر منتهاهُ ودعه يطوف طوف الكأس فيهم فيُثمِل من تذوق من حلاهُ ترى المتنادمين على انتظار متى يأتي ليرتشفوا سناهُ فتُزهر بعد مقدمه وجوه وأجسام ستسمن من نداهُ فللدينار تسبيح ودين وللدينار حجٌ في مداهُ اذا نادى استجاب ذووا المعالي ولبى القائمون الى سماه فيعرج بالمسيء الى نعيم ويغفر كل ما كسبت يداه ومن لا يملك الدينار يشقى بذنب ما اقترفه ولا أتاه غفورٌ رب ذي الدينار دوما وللفقراء معبود سواه.