المقالات والسياسه والادب
الفشل من اول يوم زواج

بقلم / شمس فتحي
الفشل من اول يوم زواج
الزواج وما ادراكم بالزواج بمجتمعتنا التي من المفترض انها مجتمعات متدينه وتطبق ماامرها الله به فهل مايحدث هو مامرنا الله به
اين الود اين السكينه اين ان اتاك من ترضون دينه اين رفقا بالقوارير اين خيركم خيركم لاهل صدقت ياحبيبي يارسول الله وكذبنا
وصارت مفردات نرددها ولا نعيها عقول ونفوس ومجتمعات خاويه غافله عن خطر بالفعل موجود هددنا ويهددنا
****الزواج له مفهومعرفته مدونة الأحوال الشخصية بأنه: «ميثاق ترابط وتماسك شرعي بين رجل وامرأة على وجه البقاء، غايته الإحصان والعفاف مع تكثير سواد الأمة بإنشاء أسرة تحت رعاية الزوج على أسس مستقرة، تكفل للمتعاقدين تحمل أعبائهما في طمأنينة وسلام وود واحترام»
***والاسرة بإنها الدرع الحصينة التي يحتمي بها الإنسان عند الحاجة ويتقوى بها»
****ولكن مايحدث هو ليس بالزواج ولا بناء اسرة فليس هناك اسس ولا ادراك لدى شبابنا وبناتنا لمفهوم الزواج مما ادى لما نراه من كارثة طلاق حديثى الزواج
***هى بالفعل كارثة اجتماعية ومؤشر لوجود خلل فى المجتمع بوجه عام والاسرة المسلمة بوجه خاص ورائها اسباب عدة متنوعة ومختلفة ولكن نتيجة واحدة وهى كارثة تهدد الاستقرار وكيان المجتمع بأثره فهى كارثة تزايد فكل
الاحصائيات التى اجريت بمصر وكل البلدان العربية مؤخرا تأكد تزايد معدل طلاق
حديثى الزواج بشكل ملحوظ بالمجتمع العربى والاسلامى
*ومن اهم تلك الاسباب العديده بناء على الحديث والبحث مع الكثيرين:
*اولها الانفتاح على الثقافة الغربية وتأثر مجتمعنا بها تأثركبيرا فقدتأثرت المراة
بتلك الثقافات وايضا لخروجها للعمل وتطلعها للاستقلال المادى عن زوجها
والذى استغل استغلال سىء من قبل فكثير من الرجال تخلى عن قوامته فصارت المرأة هى من تعول هى الرجل والمرأة
كذلك بعض من النساء جعلتها سبب لتمرد وأندية غير مبررة رغم قوامة زوجهاوقيامه بدوره
***فقد صارت صراعات عدة ادت الى انهيار الاسرة ببحث كلا الطرفين عن القيادية والاستقلالية دون النظر لمصلحة الاسرة والمجتمع والى ماراح يصلوا اليه من نتيجة مزريه
*وتأثرالشباب ايضا بأفكارالغرب جعلتهم بعيداعن القيم والافكار المستمدة من شريعتهم
*ومنها التسرع فى الاختيار لشريك الحياه والخطأ فى التقييم والاهتمام الشكلى دون الموضوعى والفرح بالعرس او للتخلص من شبح التأخرعن الزواج بغض النظر عن الاخلاق دون النظر الى الاركان التى تقوم عليها الحياه الزوجية
*ومن تلك الاسباب ايضا العلاقات العاطفية السابقة للزواج وقصص الحب المتغاضى فيها عن العيوب المليئة بالتجميل والتى
تنهار وتفشل مع الشهور الاولى للزواج وعند محاكات الواقع
*ايضا انعدام المسئولية وفقدان المعانى والاسس التى تقوم عليها الحياه الزوجية فعدم المسئولية والاعتماد ع الاهل بكل الشئون والقرارت وعدم تعليم وتربية الابناء ع الاعتماد ع النفس وتدخل الاهل بحياتهم بعد الزواج
*فمن الخطأ الحياه تحت تدخل الاهل بشئون الابناء وبقرب من محيط ابائهم فكم من اسر انهارت ببسبب التدخل والمام الاهل بمشاكلهم وشئونهم فتتعاظم الصغائر
**** وكذلك افتقاد الشباب للقدوة
وروح التواصل بين البعض والقدرة على ادارة الحوارالتفاعل الايجابى لدى ابائهم واسرهم
*وكذلك نتيجة للفراغ الدينى والبعد عن الشريعة وعدم المبالاه بتعاليم الشريعة ولا بحقوق وواجبات كلا الزوجين على الاخركما امرنا الله تعالى فى كتابه الكريم لقوله تعالى بسورة البقرة ايه(228)
[ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهم درجة والله عزيز حكيم]
***عتبر الإعلام ـ و خصوصاً في أيامنا هذه ـ من أخطر المؤسسات تأثيراً على المجتمعات و الشعوب ، و من ثم فهو من الجهات التي توليها الحكومات و الجماعات أهمية قصوى ، نظراً لتعدد و سائله ، من صحافة و إذاعة و تلفزيون ومطبوعات ، و نظراً لسهولة و صول هذه الوسائل إلى قطاعات عريضة جداً من المجتمعات المختلفة ، حيث تفعل فعلها في عقول الناس و نفوسهم ، و من ثم تؤثر في اتجاهاتهم ، حيث تفعل فعلها في عقول الناس و نفوسهم ، ومن ثم تؤثر في اتجاهاتهم ، و من ثم في مواقفهم التي يتخذونها حيال كثير من القضايا ، يستوي في ذلك صغيرهم و الكبير ، غنيهم وفقيرهم- متعلمهم وجاهلهم ولذلك كان للاعلام بعد انحداره ومايقدمه الاثر السىء فى ما يحدث داخل بيوتنا فقد تدنت كل القيم التى يقدمها بل صار يدعم كل قيم الانحلال وراح يضرب كل القيم والعادات والتقاليد
عرض الحائط غير مهتم بما يسهم فى الرقى ولا ما يقدم المثل الحقيقى لسمو بالحياه الزوجية وكذلك ليس هناك دراما هادفة لتعليم الدين والفهم الصحيح للحياه الزوجية
***فعلى شبابنا وبناتنا ان يرجعوا للقيم الاسلامية وخاصة فيمايتعلق بالحياه الاسرية بما تستلزمه من تعاون وتضحية ومشاركة وتغاضى كل طرف من عيوب الطرف
الاخر حتى تمضى سفينة الحياه الزوجية بنجاح وهذا بدوره يسهم فى تقدم المجتمع ورفعته
**وايضا بتأسى بقدوتنا ومثلنا الاعلى الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) وبحياته ومعاملاته وزوجاته ( رضى الله عنهم جميعا)
***قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز)لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا. الاحزاب .21.
( وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا .النور 54 الع
***المدرسة المشرقة السائرة على طريق النهج الرباني ..انه نبي الرحمة الذي يصفه القرءان بالرحمة الهائلة التي تحيط بالمؤمنين
(لقد جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ .التوبة 128)
.
وايضا قال جل علاه :وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ..
***فياليت كل زوج يقتدي باشرف خلق الله في حياته الزوجية ويتبع خطوات هذه المدرسة النبوية والهدي المحمدي لتستقيم حياته
وتسعد البيوت والاسر ..لو جعله كل زوج مسلم قدوة وحذا حذوه في معاملته لزوجته لوفر على المجتمع الكثير من التفكك والميوعة والاستهانة بهذا الميثاق الغليظ والصراعات بين الازواج على ماديات الحياة الزائلة ….
***هناك بعض المبادرات من البعض باقتراح وضع دورة تاهيلية اجتماعية اسوة بالكشف الطبى المسبق للزواج لتأهيل كل شاب وفتاه قبل الزواج وتكون شرطا لعقد النكاحوهذه الدورة تعد وتنفذ من جهات رسمية ويشترك في إعداد برنامجها مختصون شرعيون واجتماعيون من الرجال والنساء لمدة لا تقل عن 3شهور وفق برنامج مكثف وشامل وينفذ من قبل هيئات رسمية أو شبه رسمية ودينية وايضا يكون ع النهج السابق يكن البنية والاساس لبناء اسر ناجحة تتبع امر الله نسعد بحياتنا قدوة لغيرنا




