المقالات والسياسه والادب

المُعَــــاتِبْ بقلم سليمة مالكي نــــور القــــمر

المُعَــــاتِبْ

أيها القَابع بحضن الغياب
كيف لك أن تلوم ..؟!
وتدَّعي الشوق
ترتدي عباءة الحنين
وتُرِيقُ ماكان
من شظايا الذكريات
على طرقٍ تشَّبَعَت بالبُــعْدْ
وٱنْمَحَتْ منها
معالم اللقاء ….
إجمع شتات العَــتَبْ
فلم يعد القلب يتحمل
منك كسرًا
ولا جبرًا …
أقولها لك
و أنا أعرف
أنك لا تفهم لغة الوجعْ
حروفي خرساء
لا تجيد الشرح
أأبكي ….؟؟!
دموعي كالجمرْ
لن تحرق إلا جفني
حفرت سواقي
ولم تَبُحْ بهَمِي
لا …لم تَخُنِي ….
حمقاء ممكن …!!
وماذا يعني ….؟!
تلوم وتُحاسِبْ
تشتاق وتعَاتِب
كيف لك أن لا تفهم ..؟!
أنَّ القلب باع النبضَ
وخرّب كل أوتار
الوصلْ
هي لعنة
النكث بالوعدْ…..
فرجاءًا
لا تعَــاتبْ …..

مقالات ذات صلة