الفن و السوشيال ميديا
وفاء عامر بين الشائعة والحقيقة

وفاء عامر بين الشائعة والحقيقة
بقلم /نشوي سعد
فنانة تستحق الإنصاف والدفاع عنها
فنحن في زمن أصبحت فيه الشائعة أسرع من الحقيقة، وقد تتعرض الشخصيات العامة، وخاصة الفنانين، لهجمات ممنهجة من التضليل والتجني. ولعلّ الفنانة وفاء عامر واحدة من أبرز النماذج التي تدفع ثمن الشهرة ووضوح المواقف، رغم أنها لم تسعَ يوماً للجدل أو الشهرة الزائفة، بل تركت فنها وتاريخها يتحدثان عنها.
خلال الأيام الماضية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات مغرضة تمسّ سمعة الفنانة المحبوبة، تفتقر لأي دليل أو منطق، هدفها فقط إثارة البلبلة والنيل من شخصٍ ناجح محبوب لدى جمهوره. والمؤسف أن هذه الشائعات لم تراعِ لا احترام الناس لعقل المتلقي، ولا ما قد تسببه من أذى نفسي وأسري للفنانة وأسرتها.
لكن من يعرف وفاء عامر جيداً، يدرك أنها امرأة حقيقية بمعنى الكلمة. صاحبة مواقف إنسانية، فنانة راقية، وشخصية قوية لم تهزها العواصف ولا الموجات المفتعلة. لم تبنِ نجوميتها على حساب أحد، ولم تدخل حروب التصدر أو الترند، بل اختارت الطريق الأصعب: الالتزام الفني والاحترام الشخصي.
هي الفنانة التي لم تحصر نفسها في نوع واحد من الأدوار، بل تنقلت ببراعة بين الطيبة والقوة، بين الشعبية والراقية، وتركت بصمتها في كل بيت مصري وعربي. لم تساوم يومًا على مبادئها، ولم تتلون حسب المصلحة، بل ظلت كما هي: وفاء عامر الإنسانة قبل الفنانة.
ولأن الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة، كان طبيعيًا أن تتعرض وفاء لكل هذا الكم من التضليل. لكنها، وكما عهدناها، لم ترد بالإساءة، بل بالصمت والحكمة، تاركة للجمهور أن يفرّق بين الباطل والحق.
ختامًا، نقول لمن يروجون الكذب: تخدعون الناس مرة، ولكن لن تخدعوهم كل مرة. ووفاء عامر ستظل نجمة في السماء، لا تنال منها الشائعات، لأنها ببساطة امرأة أكبر من الضجيج وأرقى من المهاترات.ونشئت في اسره محترمه لا تستحق هذه المهاترات المغرضه..




