سقط اليقين بداخلي يا سارقَ القلبِ الذي قد صُغتهُ وتركتهُ بين الضلوع جريحا زرعتهُ وردًا فكان مواجعي وسقيتهُ حبّا فعاد نُضوحا كم كنت أكتب في هواك قصائدي وأراك في عينيَّ صبحًا صريحا وأضمّ طيفكَ في الدعاء كأنهُ نورٌ يفيض على الظلام فسيحا لكنك اجتزت العهود كأنها ريحٌ تمرّ فلا تفيح فُيوحا وتركت روحي للضياع كأنني وترٌ تكسّر في الهجير نُبوحا أبكي، وفي عينيَّ ألف حكايةٍ ذُبحت، ولم تلق العزاء ذبيحا وأمدّ كفي للسراب فلا أرى إلا ارتداد الحلم شيئًا قبيحا حتى إذا سقط اليقين بداخلي وانهدّ صبري واستحال جموحا أبصرتُ وجهي في المرايا غربةً ورأيتُ قلبي من نزيفي صريحا فغسلتُ جرحي بالصبرِ وانثنيتُ أبني من الألم القديمِ صروح ورفعت نحو اللهِ روحي خاشعًا فوجدت فيه من النجاة فسوحا ما عاد قلبي للهوى متشردًا بل صار في نور الإله مريحا من ذاق وصل الله ينسى جرحهُ ويعود سرّ الكون فيه فسيحا د. هدى عبده