المقالات والسياسه والادب
الشهيد البطل الرائد محمد أحمد محمد غنيم

من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الارهاب
للكاتب والمؤرخ العسكري أحمد علي عطية الله
من اصدارات دار النوارس للطباعة والاعلان بالاسكندرية 2019م
27ـ الشهيد البطل الرائد محمد أحمد محمد غنيم
شهيد آخر يتلو شهيداً دفاعا عن أرض مصروحفاظا على ذرات رمالها وصيانة حدودها وصون عرضها وشرفها إنه الشهيد البطل الرائد محمد احمد محمد غنيم الذى ولد فى 5سبتمبر ١٩٨٩ بالقاهره.. حصل على الشهادة الابتدائيه من مدرسة كوبرى القبة إدارة الحدائق , والشهادة الإعدادية من مدرسة ابوبكر الصديق إدارة الزيتون , والثانوية العامة من مدرسة القبة العسكرية .. وبعدها التحق بالكليه الحربيه تخرج من الكليه الحربيه سنة ٢٠٠٩ الدفعة 103 حربية بسلاح المشاة وأخذ فرقة صاعقه وبعد التخرج مباشرة كانت خدمته بشمال سيناء وخدم فى جميع انحاء شمال سيناء العريش , ورفح , والشيخ زويد واماكن أخرى كثيرة هناك .. كان شهماً وشجاعاً وكان يحب اصدقاؤه جدا سواء العسكريين أو المدنيين .. و تواصل والدته وصفها للشهيد بقولها . إن علاقته كانت جميلة جدا باسرته وكان باراً بوالدته ووالده جدا وكان يحب اخوته حب فوق الوصف وله اخوين مصطفى موظف فى الجهاز المركزى للتعبئه والاحصاء ومحمود فى ثانيه تجارة حلوان. كان يساعد الغريب قبل القريب استحالة انه يجد احد فى مأزق ولا يقف بجانبه حتى لو لم يعرفه طالما يقدر على خدمته والوقوف بجانبه كان جميع الجيران يحبونه جدا لانه كان يتكلم مع الجميع ويسأل عنهم ويزورهم ويسلم على الجميع فى الطريق وهو ذاهب إلى المنزل ..
استشهد البطل رحمة الله عليه فى 29اكتوبر 2016 بمنطقة “جريعة” بالشيخ زويد عن سن ٢٧ سنه عندما سمع انفجار المدرعة بقائده المقدم رامى حسنين خرج لتغطيته وفى هذا الوقت خرج محمد بالمدرعه الخاصة به هو وجنوده للتعامل مع الجماعة الارهابية ومع تبادل الضرب خاف على الجندى الواقف على البرج من كثرة الضربات الموجهة نحوه بكثافة كبيرة فأمره بالنزول ووقف هو مكانه للتعامل مع الخونه وفى اثناء الضرب وبعد تعامله مع الارهابيين وقتل العديد منهم تلقى هو ضربة قناصة فى الرأس اخترقت رأسه واستشهد فى الحال والحمد لله لم ياخذها من الخلف لانه ليس بجبان ولكنه بطل وقابل الشهاده باجمل ابتسامه وهذه كانت عملية حق الشهيد رقم ٤
اما بالنسبه للتكريم الحمد لله محمد اتكرم من رب العباد أولا وقبل كل شئ وحملت مدرسة تابعة لحى الزيتون اسمه وصورته بجهد من والدته مع المحافظة ووزارة التربية والتعليم لتخليد ذكرى إبنها وعلمت كذلك ان اسمه وصورته اطلقتا على وحدته العسكرية .. ولكن لم تدعى للتكريم من مسؤلين بالدولة
رحم الله البطل الشهيد وأسكنه فسيح حناته الذى قدم دمه وروحه فداء لمصر وشعب مصر



