ان شعب مصر عندما يجد ما يضره فهو يغضب ويرفض قرارت الدوله لكن لو الدوله ظلمت طرف اخر و مصلحه لي مغتصبي حق الغير فهنا يقلب الطاولة علي العدل و تصيح القانون الظالم للغير .
وسوف نشرح الامر بالعقل والمنطق والدين الإسلامي وليس بالعقل الظالم للغير
و نبداء من ايام الاستعمار عندما يقدم مواطن مصري قد من الله تعالى عليه بارض وبنها او ولد لاقي اهله من عائله استقراطية و وعندهم وفي املاك في مصر الجديده او الزمالك او المهندسين او الحلميه الجديده و غيرها من الاماكن التي يقيم بها الطبقه الغنيه اما في الحواري و الذوقاق المناطق الشعبي كانت معروفه و بعد اخراج من مصر الاستعمار واصبحت هذه البيوت فارغه من كان معه المال بحث عن سكن هناك ولان هناك شقق كثيره تم عرضها للايجار لزياده الدخل و لحياه افضل و الاحتفاظ بالشقق من اجل الابناء و هذا اسمه ايجار وليس تمليك اي انه من حق صاحب الشقه استرجاعها حين الحاجه اليها و لان القانون الفرنسي تم وضعه من اجل مصلحه المستعمر و ليس لصالح الشعب المصري فلم يفهم احد شئ .
و عدت السنوات و عاش الشعب بحب واحترام و جيره وعشره و البيوت كانت مثل العائلات لم يعلم احد بالغيب و كان وقتها جرام الذهب ثلاتون قرش والراتب لم يتعدي الثلاثون جنيها وكان الخير يملاء البيوت والاسعار في متناول الجميع وتسير الحياه وفي عهد السادات فتح البناء والتنمية وخصص اراضي للبيع بالتقسيط المريح و بالفعل كل اب اراد ان يبني مستقبل لابنائه فاخذ قرض وبني وشطب واخذ خلو لا يتعدي 750 جنيه لكي يكمل الباقي من التشطيبات الداخليه و عندما اجر اخذ نصف الايجار فقط وخصم من الباقي من المقدم وهناك من اخذ خلو حتي يشطب الشقه وهذا حلال وليس فرده ولا من علي المالك من احد كما يردد الان الكثير دون وعي مع العلم ان العقد ينتهي بمجرد موت الاطراف حيث ان العقد لم يكتب فيه بند بحق الابقاء و اعطائه لابناء و الاحفاد لان العقد شريعه المتعاقدين.
و الان بعد كل هذه السنوات الطويله من اغتصاب حقوق المالك وابنائه و احفاده و احفاد الاحفاد يبكون و يصرخون باي حق هل رعيتم الله في المالك وابنائه الايتام في دفع قيمه ايجار اعلي او حتي تغير العقد معهم بقيمه ايجار تتناسب مع اختلاف السنين لم يحدث بل سرقه حق طالب في ميراثه من ابيه او امه و كانه حق مكتسب لهم دون الخوف من عقاب الله و الادهي عندما يطلب حق الوارث يعامل علي انه حرامي و يقال له معايا عقد اي عقد تتحدث عنه وهو اصلا لاغي بموت الاطراف المتعاقدة عليه قبل زواج حضرتك انت و احفداك
ما قامت الدوله به هو تطبيق شرع الله رغم ان هناك بعض النقاط لكن الملاك حمدت الله تعالي علي انها اخيرا سوف تسترد حق الاجداد بعد ان عاش في ايجار جديد وكل عامين يتم تغير الشقه او تم حرمانهم و شراء شقه في اي مكان ليتزوج وانت تعتبون علي الدوله وهي لم تفعل غير ارجاع الحق لاصحابه لعدم المحاسبه امام الله.
اي خلو تتكلموا عنه واي عقود مستند لكم وانتم معكم الفيلات والشقق والسيارات و تدعون الفقر والظلم وانتم من استحل مال الايتام و ذلهم و حرمهم من الحياه في ظروف الحياه القصيه و عدم وجود شقه يجلس فيها بسبب الغلاء بكل اشكاله .
تحيه وتقدير لكل من رفع الظلم عن ملاك العقارات بعد ظلم و قهر لسنوات عديدة.