المقالات والسياسه والادب
مقال للقائده التربويه الكاتبه ا.د. عطاف الزيات / فلسطين

مقال للقائده التربويه
الثقة بالنفس ليست صفة يولد بها الطفل، بل مهارة تُبنى يومًا بعد يوم من خلال مواقف صغيرة وتجارب متكررة. والوالدان والمربّون لهم الدور الأكبر في غرس هذه الثقة.
عندما يشعر الطفل أنّ كلماته مسموعة وأنّ مشاعره محترمة، يبدأ في تكوين صورة إيجابية عن نفسه. فلا نقلّل من مخاوفه أو نستهزئ بأحلامه مهما بدت صغيرة.
المقارنة بين الطفل وأقرانه تضعف ثقته بنفسه. الأفضل أن نركّز على جهده وإنجازه هو، ونقدّر أي تحسّن يحققه حتى لو كان بسيطًا.
عندما نمنح الطفل مهامًا صغيرة كترتيب غرفته أو المساعدة في إعداد الطعام، نشعره بأنه قادر وفعّال وله دور مهم داخل الأسرة.
الطفل الذي يُعاقَب بشدة على كل خطأ، سيتردّد في التجربة والمبادرة. بينما إذا اعتبرنا الخطأ فرصة للتعلّم، سنساعده على تطوير الشجاعة والمرونة.
كلماتنا تصنع عالم الطفل الداخلي. قل له: “أثق بك” أو “أنت قادر على النجاح”، بدلًا من كلمات التوبيخ أو السخرية.
كل طفل لديه موهبة مميزة. إذا ساعدناه على اكتشافها وصقلها، سيشعر بالتميز والفخر بنفسه.
الطفل يقلّد الكبار. إذا رأى فينا الثقة والإيجابية والتوازن، سيتعلم كيف ينظر إلى نفسه بالعين نفسها.
الثقة بالنفس هدية عظيمة نقدمها لأطفالنا، وستكون زادهم في مواجهة تحديات الحياة. فلنحرص أن نكون لهم مصدر دعم وأمان، لا مصدر خوف أو مقارنة.


