المقالات والسياسه والادب
حروفي العنيدة
حروفي العنيدة
بقلم سليمة مالكي
نـــــور القــــــمر
إذا تلحفت الحروف بثوب
الضياع
وخلعت عنها رداء
الحياء
فٱحذر منها برد
اللقاء
وٱعلم أن الشوق منها
قد ضاع
واحتَل الصقيع جدران
البقاء ….
حسبُك أيُّها التائهُ الشريد
تُناجي الكلماتِ العنيدة
وتُحاول مجاراةَ الليل بحروفِكَ الشريدة.
تلاحقُ أحلامَكَ البليدة
عساكَ تُصيبُ منها ما قصُرت عنهُ إرادتُهم المريضة
تُداعبُ أناملُكَ ألحانًا
تظنُّها أوهامًا بعيدة
أو أضغاثَ كوابيس
تَزورُكَ في لحظاتِكَ الشريدة.
مريضٌ واهمٌ…
فتلك كلُّها محاولاتٌ بعيدة.




