ان الرئيس دائما يوصي بالشعب حيث انه يعلم أنهم بسطاء و تحملوا الحاله الاقتصاديه و كانوا معه علي مر السنوات الماضية لبناء الدولة و الحفاظ عليها و محاربه كل المخططات التي كانت ضدها و كان الفقير و متوسط الدخل و اصحاب المعاشات و غيرهم من الشرفاء ظهرا لرئيس و الدوله .
و كما يعلم الجميع كم تحمل الشعب المصري دفع فواتير اصحاب المصالح و المرتشين و مجالس النواب و رجال الاعمال التي تدفع من اجل المصالح الشخصية و ترفع الاسعار علي الشعب الذي فاض به الكيل غير دفع فواتير اللاجئين و المعونات والمساعدات الإنسانية و لم يتكلم حيث انه يعلم ان الرئيس دائما يعمل ما فيه الصالح للجميع .
ولكن الحكومه تعمل ضد الجميع و ضد مصلحه الشعب الذي يتحمل مسؤولية القرارات التي تتخذها الحكومة حتي لو كانت ضده و ضد مصلحته الشخصية والتي جعلت الناس يفيض بها الكيل و لم تتحمل اي ضغط عليها من رفع الاسعار التي بدات بالتعليم حيث رفع المصروفات الدراسية و رفع اسعار الشقق التي تبنيها الدوله غير غلاء الأسعار و الموصلات والتي جعلت الشعب المصري يكلم نفسه و ياكل طقه او اثنان باليوم حتي يقدر علي مطالب اسرته و يا تعشم في الله ان الفرج قريب و لكن تاتي السفن بما لا تشتهي الانفس بان تقرر الحكومه رفع اسعار المحروقات و بناء عليه رفع الموصلات و السلع الغذائيه و الادويه و يعيش الشعب في نكد بسبب قرارت الحكومه الغير عادله و بها ظلم عليهم .
ولا اعلم لماذا الان بالذات مع اقتراب موعد الانتخابات هل هو ضغط علي الشعب لاختيار من دفع خمسين مليون او السبعين مليون لكي يقدر ان يا ستردها من دمنا و من دخلنا الذي لا يكفي بعض الاسر عيش حاف ام اصحاب المعاشات التي اصبحت لا تقدر العمل لكي تسد ثمن الايجار و الكهرباء و الماء و الغاز و التليفون و الانترنت .
لا اعلم ماذا اكتب ولكني اعبر عن كل اسره مصريه تحب الوطن و الرئيس وتعلم ان هناك خيانه داخليه ضده لي يسقط و يخسر حب الشعب له و لهذا نتمني من الرئيس ان يرفع الظلم عن الشعب المصري البسيط الذي كل همه ان يعيش حياه كريمه في وطنه نحن غير مجبرين علي دفع فواتير اللاجئين و الانتخابات البرلمانية نحن لسنا عبيد لرجال الأعمال التي تشتري الكرسي والنفوذ واحتكار الاسعار والسلع الغذائية و غيرها من المصالح .