مباراة تحت المجهر نقطة ثمينة لـ Napoli أمام Como بمعقل «مارادونا»
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
في أمسية شهدت توتّراً وندية واضحين، فرض فريق COMO التعادل السلبي (0‑0) على مضيفه نابولي، في الجولة العاشرة من دوري الدرجة الأولى الإيطالي. المباراة التي أقيمت على ملعب «Stadio Diego Armando Maradona» في نابولي، كشفت الكثير عن حالتي الفريقين وتوجهاتهما التكتيكية.
مجريات اللقاء
لم تمض دقائق كثيرة حتى بدا واضحاً أن COMO جاء ليس بهدف المنافسة العرضية بل للتحدّي الحقيقي. والتحركات المبكرة شملت هجمات من الجانبين، لكن دفاع نابولي عانى انقطاعاً في التركيز، فيما تألّق دفاع COMO بهدوء وصمود لافت. وفقاً للتقرير، كانت بداية اللقاء «عدوانية» من الفريقين.
في الدقيقة 26، حصل COMO على ركلة جزاء بعد تدخل من حارس نابولي Vanja Milinković‑Savić على Álvaro Morata، لكن الحارس نجح في التصدي للركلة، وأنقذ فريقه من موقف كان قابلاً لأن يصبح كابوساً مبكّراً.
عقب ذلك، حاول نابولي فرض السيطرة أكثر، وامتلك بعض المبادرة خصوصاً في الشوط الثاني، لكن افتقاد الفاعلية الهجومية والدقة أمام منطقة الجزاء حرماه من فكّ شفرة دفاع الضيوف. من جهة أخرى، بدا COMO منظّماً، واعتماده على المرتدات والضغط المتقطّع أثبت جدارته.
أبرز أداءات اللاعبين
– حارس نابولي Milinković‑Savić كان «البطل» حسب تقييم أبرز المواقع، ليس فقط لتصديه للركلة، بل لإدارته الدفاع ومواجهة هجمات COMO الموجعة.
– في الجانب الآخر، ظهر Ivan Smolčić من COMO بشكل لافت في الدفاع، وشارك في السيطرة الهوائية وأجبر مهاجمي نابولي على اللعب في ظروف صعبة.
– المدربان: مدرب نابولي Antonio Conte وـ COMO Cesc Fàbregas، بدا الأول محبطاً من الأداء، بينما يُحسب للثاني أنه وضع فريقه في مباراة لم يكن فيها الضيف مرتبكاً.
تداعيات النتيجة
التعادل يعنِي لنابولي نقطتين ضائعَتين، خصوصاً إذا ما أردنا النظر إلى طموحه للمنافسة على القمة؛ إذ أن فرصة تحقيق الانتصار أمام فريق «صغير» كانت متاحة. أما لـ COMO، فالنقطة تُعتبر مكسباً مهماً: فريقٌ يلعب خارج ملعبه، ويُحافظ على سجلّه دون هزيمة منذ عدة مباريات.
ماذا بعد؟
على نابولي أن يعيد النظر في فعالياته الهجومية، ويُحسّن التناغم بين خطوطه، خصوصاً أمام دفاعات منظمة تلعب بتركيز كما فعلت COMO. أما فريق COMO، فسيكون عليه الحفاظ على هذه الروح والنظام في المباريات القادمة، لأن التراجع المطوّل عن الفوز قد يُضعف معنوياته.