المقالات والسياسه والادب
في عيد الحب

في عيد الحب
بقلم الكاتبة / انتصار محمد صديق
اهْتِمَامَك بِيا مَش دَبْدُوب
وَبَعْد كَدَه مِن الشَوْق قَلْبِي يَدُوب
وَلَا بِفَسْحَة حَلْوَة وَبَعْدَهَا
نَرْجَع الْبَيْت تَشِيلْنِي هُمُوم
دَه فَالنْتِيو دَاب وَمَات
لَمَا قَالُوا لِيهَا دا مَحْبُوب
وَلَوْ الْحُبّ فِي نَظَرَك حَرَام
قُولِي اسْمَك بِقَلْبِي لِيه مَكْتُوب
أَنَا لَا أَبْحَث عَنْ حُبّ عَابِر
وَلَا عَنْ قَلْب يَنْبِض بِلَا خَافِق
أَنَا بِدَوْر عَنْ حُبّ حَقِيقِي
مَش بِمُزَاج تَبْعَد وَتِيجِي
أَنَا مَش عَاوِزَة كَلِمَات مُعْسَولَة
وَلَا وَعُود كَاذِبَة وَأَعِيش مُخْدُوعَة
أَنَا عَاوِزَة حُبّ صَادِق
يَكُون سَنَد بِالْحَيَاة مَا يَكُون مَاضِي
فِي عِيد الْحُبّ، أَتَمَنّى لَكُمْ
قُلُوب بِتِحِبُكُمْ بِصِدْق
وَحُبّ يَمْلِي حَيَاتَكُمْ بِالسَعَادَة
وَفَرَحًا يَدُوم مَعَاكُمْ إِلَى الْأَبَد



