البرمجة الايحائية

البرمجة الايحائية
بقلم / شاميه كساب
التنويم الايحائى + الوهم الايحائى= برمجه جهل الوعى الجمعى ( و هذا يتم منذ قديم الأزل)
لماذا ؟ للسيطره ، للاستعباد
مثلا : اساسيات الحياء [ هواء ماء غذاء ] فمن أين جاء الخوف !!!
الخوف هو أكبر وهم ايحائى لتحدث الغفله الروحيه أما الاستيقاظ الروحى فيحدث لفئه قليله جدا و هذا ليس صدفه لأن لا شئ يحدث صدفه ولا يخلق شئ من عدم
الاستيقاظ يبدء حين تسال ( لماذا ، كيف ، متى ) و لكن بعد تلك الاسئله استعد لرحله مليئه بالغرائب كل شئ سيكون اوڤر و احيانا غير منطقى لا تقلق انت لست مجنون انت فى صحوه روحيه
هل هى صحوه واحده ؟ لا للاسف هى عدة صحوات حتى تصل الصحوه الكبرى و قليل من يصل إليها ابتلاء ضخم سيزلزلك سيهد كل جدران المعبد فوق رائسك و هناك من يمر بتجربه العوده من الموت ( الاقتراب من الموت )
حرفيا من يصلون لذلك ليسوا من الأشخاص الذين يعيشون حياه تقليديه روتينيه لا لا اطلاقا هو يحدث للأشخاص التى تدار حولهم الشكوك فالنور دائما يستفز الأعين لمراقبته
لن تجدهم أشخاص عاديه ستجد فيهم مواهب متعدده و ايضا ستجدهم معروفين بعض الشئ
هناك من لقبهم زوهرين أو بذور نجوم أو روحانين أو توائم شعله أو روح أو هيوكا أو ملائكه ارض او بلاك شيب تعددت الاسماء و الروح واحده انا أطلق عليهم المستعدون للاستيقاظ و التذكر نعم التذكر نحن هنا ليس لنتعلم أو نتدرب أو نختبر نحن نعيد فى حيوات لنتذكر نعم فالروح لها ذاكره حين يكتمل استيقاظ و تذكرك تعود الروح لك بكامل محتواها و فى تلك اللحظه ستنهى دورات حيواتك و ستذهب من حيث اتيت و اذا اردت إعادة التجربه الارضيه ستعود من أجل مساعدة الآخرين و بالفعل يوجد اشخاص موجودين لهذا الأمر .
التشافى الروحى هو انك تتذكر و تدرك الحكمه
الغير متشافى بتذكر الالم فقط و يحزن و خياله يذهب مباشرا للانتقام لا يشكر بل يسب و يشكو أما المتشافى متسامح لأنه أدرك الحكمه فيما حدث و يشكر يشكر حتى من اذوه و يشفق عليهم لأنه يدرك بيقين دور الكارما فى الحياه الارضيه .
انا لا أتحدث عن أشخاص تابعين لديانه معينه او جنسيه أو عرق أو لون فكل هؤلاء أمام الخالق سواسيه .



