المقالات والسياسه والادب

الاحتواء

الاحتواء

بقلمي دلال جواد الأسدي

 

نعيش في عالم ملئ بالأحداث والأشخاص، مختلفة مكانتهم ومسمياتهم، والقرابة منا تختلف من شخص لآخر.فكل إنسان بتعامله وتفهم تفكيره يجلب معه مكانته ويجعلها تؤم للروح وتنجذب إليها، أو يكون مصاحبًا للنفوذ وعدم التقبل والتقريب.الاحتواء لا يقاس بقرب الشكل من مسافة،ولا القرب الشكلي من صلة القرابة أو المسمى المعروف، لكن الاحتواء بمعنى أن يكونوا أهل ثقة وأمان وسكن للروح.يتوفر بوجودهم أمان في تعري الشعور والضعف والفشل والخطأ، وأمان من الحكم المسبق وسوء الظن، أمان مشاركة الفكر مع الذات دون استغلال، أمان بطرح الفكر دون تفكير في العواقب.هنا يكون الاحتواء بكل انتماء، من غير ثغرات تردد في العطاء، وشعور بالأمان والطمأنينة بكل كيان الإنسان لذا يتوجب التعرف الحقيقي لكلمة الاحتواء ومعرفة قيمتها وشموليتها داخل الروح وفي التعاملات مع الآخرين، وعدم القبول بالأقل من الشمولية في العطاء والتلقي، وجعل أمان الروح صمّام الأمان لها وعمادها

مقالات ذات صلة