صحة
مؤشر حيوي جديد لمحاربة ارتفاع ضغط الدم وداء السكري

كتب وجدي نعمان
تكشف البروتينات المنتشرة في الدم عن مؤشرات دقيقة لما يحدث داخل الجسم، بدءا من آليات معالجة الطاقة ووصولا إلى تطور الأمراض.
وعلى خلاف الاختبارات الجينية التي تعكس عوامل خطر ثابتة منذ الولادة، يوفّر تحليل البروتينات صورة آنية ومتغيرة للحالة الصحية، ما يجعله أداة واعدة في التشخيص المبكر ومتابعة المرض.
وتبرز دراسة حديثة كيف يمكن لبروتينات محددة في الدم أن ترتبط بعوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتساهم في فهم تطور هذه الأمراض ونتائجها.
وتهدف الدراسة إلى تطوير أدوات أدق للتنبؤ بأمراض القلب وتصنيفها والوقاية منها، من خلال تحديد مؤشرات حيوية وأهداف علاجية جديدة.
وتوضح الدكتورة كاثرين ماكغورك، من مجموعة التصوير القلبي الحاسوبي ومجموعة الطب الدقيق لجينوم القلب والأوعية الدموية في مختبر العلوم الطبية بجامعة لندن، أن التركيز انصبّ على دراسة البروتينات المرتبطة وراثيا بأمراض القلب لمعرفة ما إذا كانت قادرة على توضيح المخاطر الصحية بشكل أفضل، وإمكانية إدخالها ضمن فحوصات الدم السريرية.
ولتحقيق ذلك، حلل الباحثون تسعة بروتينات رئيسية في أكثر من 45 ألف عينة دم مأخوذة من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة، من بينها بروتينات ACE2 وBNP وNT-proBNP والتروبونين I، المعروفة بدورها المحوري في وظائف القلب وأمراضه.




