النصف الآخر للحقيقه الكونيه بقلم شاميه كساب

النصف الآخر للحقيقه الكونيه
بقلم شاميه كساب
( تمرين نفسى لتحقيق طلباتك )
{غير افكارك تتغير اقدارك * و نحن نستطيع}
العمله لها وجهان كذلك الحقيقه لها وجهان وجه يرى نصف الحقيقه و الوجه الاخر يرى النصف الآخر لتصبح أوجه الحقيقه كامله أمامك و من خلال ذلك ستحكم بشفافية على كل الأمور لأن كل أوجه الحقيقه واضحه امامك ، هنا انت فهمت لعبه الحياه و وجدت مفاتيح الكون لتكون ملكك فتسخر لك كل الأسباب ، تبرمجنا على أن نسلط ضوء عقولنا على ما نتفق عليه و ليس ما نفهمه و نتدبره أو نرتاح له فوجودنا فى الحياه ليس صدفه أو عبثا .
وجودنا ليس للاعتمادية على الآخرين فالاعتماديه لا تخلق حياه
تكرار المواقف الغير مريحه لنا ليس نصيب أو عقاب الاهى تكرارها لكى نستيقظ و نفهم ( لماذا يحدث مرارا وتكرارا ؟
و تكون لدينا القوه الكافيه لنوقفه !!!
نعم نستطيع إذا رائينا جميع أوجه الحقيقه فهى المفاتيح التى ستفتح ابواب رؤيه الحقيقه كامله ليبدوا الأمر كاملا أمام عينك و هنا تستطيع أن تجد الحل النهائى لتكرار موقف أو علاقه أو ظروف أو بتلاء ستعرف اين الخطئ و تنتزعه من جذوره لتربح و توقف أمر تكراره المزعج .
سنبدء بالكلمه و قوة جذب كلماتك فلكل مقوله مبهمه أو سلبيه أو غير مفهومه جزء يكملها ليكمل الحقيقه ، هذا الجزء لم يذكروه و لن يريدون أن تعرفه لتصبح مشوش تائه كلماتهم تحكمك معتقداتهم تجعلك تسير مع القطيع ليسهل السيطره عليك خدعوك فاخافوك بالاعور و النار و لكنهم يريدونك كالاعور الدجال بعين واحده هكذا افضل لهم السيطره عليك لانك لو رائيت بعيناك الاثنين ستعرف سحر و قوة جذب الكلمات و تصبح كلماتك قوة جذب رهيبه لما تريد ( و هذا يحدث منذ قديم الأزل حين أخذ ابليس حكم الأرض )
دعونا نفكر فى كل جمله و نكملها بكل ايجابيه لتتفق مع نريد لتسير لمصلحتنا و لنفهم ما المطلوب لنصل لما نريد فما تريده هو استحقاقك فى الأساس و إلا ما كانت جائتك الفكره .
مثال :
ما تنتظره ينتظرك و ما تفكر به يفكر بك جمل مريحه مطمئنه تعطى طاقه ايجابيه و لكن هناك جمله تكملهم و هى الاهم فلنتفق أننا نرى دائما نصف الحقيقه و النصف الآخر يجب أن ندركه بمفردنا لنشغل وعى العقل الواعى لإدراك النصف الآخر لتصبح الدائره كامله مغلقه بعيد عن المتشائمين بأن لا شئ كامل اعتذر لهم أنتم مدعين .
كل شئ كامل و لكن نحن نرى النصف فقط دعونا نكمل تلك المقوله كمثال لكل كلماتنا لتفعل طاقه الكلمه للجذب
و لتكن المقوله
( ما تنتظره ينتظرك و ما تفكر به يفكر بك و ما تبحث عنه يبحث عنك و أن بدئت و سعيت تجاهه خطوه هو أيضا يسعى اليك ) مع توكيد نفسى يعطيك دفعه و يجب أن تكون مؤمن انك تستحق و مؤمن بقوة كلماتك و خالقك و مؤمن أنه لا يخلقنا ليعذبنا
توكيد ايجابى :
ما تنتظره ينتظر منى خطوه سعى ليخطو إلى و انا استطيع و سابدء الان ساسعى و انا واثق انى ساحقق فكرتى التى تريدنى مثلما اريدها و لكن انا الأصل و انا الذى يجب أن يبدأ
التمرين النفسى :
ابدء بالنيه بصدق و وضوح
اكتب تلك التوكيد ثم اكتب أسفله ما تريد و ضع الورقه فى مكان مكشوف
ثم أحضر ورقه و اكتب فيها عنوان ما تريده باختصار ثم اكتب أسفل العنوان افكارك عن كيفيه تحقيق ما تريد هنا انت تستغل طاقه القلم و النيه ((ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ )1 القلم
افعل ذلك لمده ثلاث ايام كل يوم بافكار جديده
فى اليوم الرابع ابدء بقراءة افكارك و اختر الأنسب و تبدء به و اتحداك ان لم تكمل بقيه الأفكار بالتنفيذ بالاضافه أن الكون سيفتح لك ذراعه و يعطيك افكار أكثر يسهل تنفيذها لتصل لما تريد
اهم شئ غير افكارك تباعد عن المعتقدات المعقده السلبيه ابعد عن الأحداث الدنيوية الجنه و النار و الاعور و المهدى ابعد عن سيف الحياء و التشدد و أن لا شئ كامل حتى انت لست كاملا فقد خطئوا ( و خلقنا الإنسان فى احسن تكوين )


