عالم الطفل والمراءة والموضة

نشرة المرأة والطفل ليوم الثلاثاء 2026/2/10 بالكنانة نيوز

بقلم د نجلاء كثير

نشرة المرأة والطفل ليوم الثلاثاء 2026/2/10 بالكنانة نيوز 

ومع عالم المراه والطفل وكل ماهو حديث ومفيد لهما نلتقى ونجدد اللقاء مع احدث ما توصل له العلم فى هذا الصدد ….

**** دراسة بريطانية تربط طول أصابع المواليد بحجم الدماغ

اكتشف علماء في جامعة سوانسي (Swansea University) البريطانية وجود علاقة بين طول أصابع المواليد الجدد وحجم أدمغتهم.

ما يدعم فرضية ما يُعرف بـ “القرد المتأثر بالإستروجين”، التي تشير إلى أن مستويات الهرمونات في الرحم تلعب دورا محوريا في تطور الذكاء البشري.

 

ووفقا لمجلة Early Human Development، يرتبط التطور البشري ارتباطا وثيقا بزيادة حجم الدماغ، وقد أظهرت الدراسة الجديدة أن هذه العملية تعتمد على مستوى الإستروجين في الرحم. ويكمن مفتاح هذه الصلة في تفصيل تشريحي بسيط، ألا وهو طول الأصابع.

 

وأشار البروفيسور جون مانينغ، الخبير في دراسة نسبة طول الأصابع (نسبة السبابة إلى البنصر 2D:4D)، إلى أن تأثير الهرمونات على نمو الجنين يمتد لفترة طويلة. فارتفاع طول السبابة مقارنة بالبنصر (نسبة 2D:4D عالية) يشير إلى ارتفاع مستوى الإستروجين مقارنة بالتستوستيرون في الثلث الأول من الحمل.

وقاس العلماء أصابع ومحيط رأس 225 مولودا جديدا (100 ذكر و125 أنثى)، وتبين أن ارتفاع مستوى الإستروجين قبل الولادة لدى الذكور يرتبط مباشرة بكبر حجم الرأس وبالتالي حجم الدماغ، بينما لم يُلاحظ هذا الارتباط لدى الإناث.

 

ويؤكد البروفيسور أن هذا الاكتشاف يدعم فرضية “القرد المتأثر بالإستروجين”، التي تفترض أن تضخم الدماغ تزامن مع تأنيث الهيكل العظمي، إلا أن هذا التقدم التطوري يأتي مع بعض التكاليف.

 

وقال موضحا: “غالبا ما يرتبط ارتفاع مؤشر الأصابع لدى الرجال بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية، والاستعداد للإصابة بالفصام”.

 

ويعتقد العلماء أن الحاجة التطورية لدماغ أكبر قد أدت إلى تراجع اللياقة البدنية لدى الذكور وزيادة انتشار بعض الأمراض، فيما يعوض الدماغ الأكبر هذه النواقص ويضمن بقاء النوع من خلال الذكاء.

 

****دراسة: عصير الفاكهة قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي

حذّرت دراسة حديثة من أن تناول عصير الفاكهة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وأظهرت النتائج أن تناول كوب يوميا من عصير الفاكهة أو الخضار قد يزيد احتمالية الإصابة بالمرض بنسبة 13%.

 

ولفتت الدراسة إلى أن هذا الخطر كان أكبر مع عصير الفاكهة مقارنة بالمشروبات المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية، ما يطرح تساؤلات حول مدى صحة هذا المشروب الذي يعتقد الكثيرون أنه صحي.

 

وأرجع العلماء هذه العلاقة إلى المستويات العالية من الفركتوز، نوع من السكر، الموجود في عصير الفاكهة. ويُستقلب الفركتوز في الكبد، وإذا تم استهلاكه بكميات كبيرة، قد يؤدي إلى تراكم الدهون وإحداث تغييرات في عملية التمثيل الغذائي، ما قد يسبب بدوره تغيرات هرمونية تهيئ الظروف لنمو أورام الثدي.

واقترح فريق البحث استبدال عصير الفاكهة ببدائل منخفضة السعرات الحرارية أو محلاة صناعيا، إذ ارتبط ذلك بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 10%. وكتب الفريق في مجلة Frontiers in Nutrition: “ارتبط استهلاك عصائر الفاكهة والخضراوات النقية بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. ولا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا الارتباط واستكشاف الآليات المحتملة”.

 

واستعرضت الدراسة بيانات النظام الغذائي لأكثر من 86000 امرأة في المملكة المتحدة على مدى عشر سنوات، وخلال هذه الفترة تم تشخيص 2644 امرأة بالمرض. وأظهرت النتائج أن تناول عصير الفاكهة والخضراوات بانتظام بمعدل 250 مل يوميا – أي أعلى من الحد الموصى به من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (150 مل يوميا) – يرتبط بزيادة الخطر، في حين لم تُظهر المشروبات الأخرى أي ارتباط مماثل. ولم تُفرّق الدراسة بين العصير الطازج والعصير المعلب، ما يعني أن الخطر مرتبط بالكمية المستهلكة بغض النظر عن نوع العصير.

 

ونصح فريق البحث من جامعة نانجينغ الطبية والأكاديمية الصينية للعلوم بتناول الفاكهة والخضراوات الكاملة بدلا من العصير، مشيرين إلى أن “المركبات والعناصر الغذائية المفيدة في الفاكهة الكاملة، مثل الفيتامينات والألياف، قد تساعد في التخفيف من آثار السكر الضارة وتوفر فوائد وقائية”.

 

****اختراق علمي صيني يكشف أسرار التطور الجنيني البشري المبكر ويفتح آفاقا جديدة لعلاج مشكلات الحمل

بعد أبحاث استمرت نحو ثلاثة عقود، تمكن فريق من علماء الأحياء الصينيين من وصف الآليات الأساسية للتطور الجنيني البشري المبكر بصورة مفصلة.

وعمّقت هذه النتائج الفهم العلمي لمراحل التطور الجنيني المبكر، كما أسهمت في تطوير منهجيات جديدة للوقاية من العيوب الخَلقية وعلاج مشكلات الحمل. ونال الفريق البحثي جائزة أكاديمية العلوم الصينية للإنجازات المتميزة في مجال العلوم والتكنولوجيا لعام 2025، تقديرا لهذا الاختراق العلمي المهم.

 

ويُذكر أن تطور الجنين يبدأ من خلية مخصبة واحدة تتمايز تدريجيا لتشكّل كائنا حيا معقدا، تلعب المشيمة فيه دورا محوريا. ومع ذلك، ظلت آليات تكوّن الأنسجة الأولى ودعم هذه العملية غير مفهومة بشكل كافٍ، ولا سيما خلال الفترة من اليوم الرابع عشر إلى اليوم الثامن والعشرين من التطور، وهي مرحلة التكوّن الجنيني التي توضع خلالها أسس الأعضاء المستقبلية، وتظهر فيها أخطر الاضطرابات.

وأوضحت نائبة مدير معهد علم الحيوان في أكاديمية العلوم الصينية، وانغ هونغ ميه، أن هذه المرحلة عُدّت لفترة طويلة “صندوقا أسود” في علم الأجنة بسبب القيود الأخلاقية. ولهذا اتجه الباحثون إلى دراسة الرئيسيات، حيث استخدموا قرود المكاك آكلة السلطعون للحصول على أجنة في مختلف مراحل التكوّن الجنيني، ما أتاح فهما أعمق لكيفية التعامل مع الأجنة البشرية في ظروف مخبرية خاضعة للرقابة.

 

واعتمد الفريق البحثي على مبدأ التعبير الجيني المكاني وتقنيات الذكاء الاصطناعي لإعداد نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد للتطور المبكر للجنين البشري، يُظهر الجينات النشطة وتغيراتها مع مرور الزمن. كما شملت الدراسة المشيمة، إذ قارن العلماء تطورها لدى الفئران وقرود المكاك والبشر، ما مكّنهم من فهم آليات تفاعل هذا العضو الحيوي مع أنسجة الأم.

 

إلى جانب ذلك، أنشأ الباحثون نظاما مخبريا يحاكي التطور الجنيني البشري باستخدام أجنة الرئيسيات والخلايا الجذعية، الأمر الذي سمح بإعادة تمثيل عملية انغراس الجنين في الرحم ودراسة حالات فشل الانغراس المتكرر، وهي مشكلة تواجه نحو 15% من الأزواج الخاضعين للتلقيح الاصطناعي. وباستخدام هذا النموذج لاختبار الأدوية، تمكن الفريق من تحديد عقاقير تُحسّن من فرص انغراس الجنين، ما يفتح آفاقا جديدة للعلاج الشخصي وزيادة احتمالات الحمل الناجح.

 

 

مقالات ذات صلة