المقالات والسياسه والادب

دروب وبعضهم وطن الأستاذ محمد بايزيد

دروب كثيرة مررت بها وبعض الناس فيها تركوا أثرا لا يُنسى

الحياة علمتني أن الطرق ليست كلها متشابهة وأننا نصادف وجوها تمر بنا للحظات وأخرى تبقى في القلب طويلا

الصديق الحقيقي ليس فقط من يشاركك لحظات الفرح

بل من يكون بجانبك حين تثقل الأيام

ومن يمنحك الطمأنينة حتى لو كان العالم ضيقا حولك

أحيانا تمتد يد المساعدة بلا سبب واضح سوى المحبة الصادقة

وهذا وحده يكفي ليشعر القلب بالدفء

تمر بنا السنين ونركض خلف مسؤولياتنا

ونغيب وسط تفاصيل الحياة اليومية

لكن بعض الأصدقاء يبقون ثابتين داخلنا

لا تغيرهم المسافات ولا يغيرهم طول الغياب

قد يبتعدون لوقت

لكن عندما يعودون تجدهم كما كانوا وربما أفضل

بابتسامة ألفتها من قبل

وبصوت يطمئنك كأن لقاءنا لم ينقطع أبدا

تعلمت من كل هذا أن الصداقة ليست كثرة الكلام أو اللقاءات المستمرة

بل أفعال صغيرة وصدق شعور ونوايا صافية

بعض الأصدقاء يصبحون حقا وطن صغير

نلجأ إليه كلما ثقلت الرحلة علينا

ونشعر معهم أننا في مكان آمن

حتى لو كانت الطرق طويلة ومتعبة

مقالات ذات صلة