ان مصر بلد الاديان و القيم والأخلاق و الشهامه و الكرم و الحب والتسامح والسلام بين شعبها وطيبه اهلها تحولت مع مر السنوات الماضية بلد لا نعرفها مع انتشار البلطجه و انعدام الاخلاق و التربيه و القيم و الرحمه والمغفره بين شعبها و اصبحنا في غابه وليس ناس لها عقول متفتحه.
و لكن لا ننكر ان من يوم ما نزل الفيديو و من بعده الكمبيوتر والانترنت و المحمول واصبحت الناس غير الناس اصبحت الغيره و التمرد والعصيان و الكراهيه في قلوب كثير من الناس و انعدمت الرضا و القناعه و الحب والتسامح والسلام بين الشعب و لهذا عندما نحلل لامر و اسباب هذا التحول الذي ليس من سمات شعبها فعلينا ان نبداء بالتربيه ثم التعليم و زرع بذور الخير و القيم والأخلاق و الدين و الحلال والحرام بين الطلاب والطالبات و لكن لا هناك تربيه و لا تعليم ديني في البيت و المدرسه و اصبحت الام تترك الاطفال امام الكارتون بالساعات او التليفون دون وعي منها انها تقتل بداخله الطيبه و الهدوء بل تحوله الي عدواني يصرخ دون سبب لمجرد أنه يريد التليفون و لهذا اصبحت العادات والتقاليد والأعراف في خبر كان.
ليت الرئيس يصدر قرارا بعدم قبول اي عمل فني به عنف او ضد القيم والأخلاق و الشهامه للحد من انتشار البلطجه و القتل و السرقه و الاغتصابات و غيرها من الاعمال المنافيه للاداب و تضر و بالشارع المصري و ارجاع الشعب الي ما كان عليه في الماضي و افشال المخطط الذي يخطط الي تحويل الشوارع المصريه الي ساحه من القتال و التمرد والعصيان و بلطجه و اخراج اجيال ناقمة كارهه الي نفسها و الوطن .
مصر يجب أن تعود إلى قيمها و عادتها و تقليدها و التسامح و الكرم بين الناس كما تكون هناك ابناء و بنات تتربي علي المباديء و احترام الكبير والصغير و منع التعنت و العصبيه اجيال تكون متربيه تربيه دينيه و علميه حتي تكون مصر بلد الاديان و الحضاره و القيم والأخلاق و الشهامه و الكرم و العادات والتقاليد والأعراف التي تركها لنا الاجيال الماضيه و تحرير البلد من عادات وتقاليد دخيله علينا لنحمي بلدنا من الفتن و البلطجه التي انتشرت في الآونة الاخيرة بشكل يدمر الامن و الامان لهذا الوطن الغالي