المقالات والسياسه والادب
الرجل له ثلاثة وجوه بقلم تغريد نافع

الرجل له ثلاثة وجوه
كل رجل مهما اختلفت شخصيته ومهما زادت او نقصت ثقافته او مركزه العلمى أو الأجتماعي له ثلاثة وجوه مع زوجته.
الوجه الأول وجه الطفل .
هذا الوجه لا يظهره خارج منزله ولا يكشفه إلا أمام زوجته. يحتاج إلى اهتمامها وحنانها وضمة صدرها كأم حنونه له. تحتويه عند عودته من عمله مجهداً ومرهقاً بعد عناء يوم طويل. كل ما يحتاجه منها أن تربت على كتفه وتقدم له الطعام والشراب وأن تستقبله بحضن دافئ وكلمات حانية تنسيه تعبه.
الوجه الثاني وجه المحارب .
الرجل عندما يحب من قلبه ويشعر بالمسئولية تجاه زوجته يخرج كالمحارب للسعي من أجل لقمة العيش وتوفير جميع متطلباتها. هذا الأمر غريزي عنده منذ عصر رجل الكهف. يسعد الرجل ويستشعر بقيمته الحقيقية ورجولته عندما يري السعادة في عين زوجته وهو عائد بما كانت تطلبه منه لها ولشئون المنزل.
هذا الوجه للرجل يتطلب منكِ فقط أن تكونى الحبيبة الداعمة . أن تلقي على مسامعه الكلمات الطيبة والإطراء على مجهوداته العظمية من أجلك. أن تشكريه بمحبة فذلك لا يقلل من شأنك بل بالعكس يوطد بينكما الحب والمودة والرحمة. يجب أن تشجعيه دائماً على الصعوبات التي يواجهها وأن يشعر منك بالتقدير الكافي له ولما يفعله من أجلك.
الوجه الثالث وجه العاشق.
هذا الوجه يتطلب منك أن تتفهمي جيداً هذا العاشق،وأن تبادليه بالعشق عشقاً وغراماً. أن ترضيه في الفراش وأن تتفنني في إشباع احتياجاته . ليس عيباً على الإطلاق أن يكون بينكما حواراً جريئاً لتتداركى ما يسعده ويعفه.كل العيب أن تكوني مجرد متلقية بلا روح أو إحساس حتي يزهد في العلاقة الجنسية بينكما ومن هنا تتفاقم المشاكل. وتظهر الخلافات على أي شئ تافه دون التصريح عن السبب الحقيقي وراء كل هذا ،وهو عدم إرضاء شخصية العاشق.
عزيزتي الزوجة رضا الله من رضا زوجك عنكِ لذلك يجب أن تكوني حريصة على إرضاء واحتواء وجه الطفل والمحارب والعاشق لزوجك.



