المقالات والسياسه والادب
عدوى جامحة تجتاح الدقهلية وتبلغ ذروتها في قرية طنيخ

متابعة/نهاد السيد
في مشهد استثنائي ينبض بالأمل تشهد محافظة الدقهلية انتشار لعدوى فريدة من نوعها ليست ضارة ولا معدية بالمعنى المعروف بل “عدوى التسابق لفعل الخير “
في وقت تتغير فيه المعاني وتبحث القلوب عن الأمل
تشهد الدقهلية عدوى من نوع خاص—ليست ضارة وليست قاتلة بل عدوى الخير
حالة من الحراك المجتمعي والإنساني تنتشر بقوة، تُعيد تعريف معنى التكاتف وتُثبت أن الخير لا يحتاج إلا لبداية صادقة.
و كأن طنيخ أصبحت بؤرة هذه العدوى النبيلة
ففي هذه القرية العامرة بالحب والعطاء بلغ الخير ذروته وبدأت موجاته تتوالى بلا توقف
بالأمس القريب عمل “مطبخ الخير” طوال شهر رمضان لإطعام الصائمين من أهل القرية المتعففين
وقبله بأيام قليلة خرجت قافلة دعم ومؤازرة إلى أهلنا في غزة تحمل رسائل محبة وتضامن.
وقبلها توفير سيارة إسعاف مجهزة للحوادث والحالات الطارئة والحرجة
ثم انطلق مشروع تأهيل طريق المقابر ليخدم الجميع بكرامة واحترام
ويليه قافلة تحاليل طبيه مجانيه
واليوم… تشرع السواعد في تجهيز دار المناسبات بمسجد الصفا والمروة.
والعطاء مستمر لا يتوقف بل يزداد عمقا واتساعا
التقليد ليس دائمًا سلبيا… أحيانا يكون هو الشرارة الأولى للخير.
كما توجد بكتيريا نافعة تُحيي وفيروسات تقوي المناعة هناك أيضًا عدوى الخير
تنتقل من شخص إلى آخر ومن بيت إلى شارع ومن قرية إلى محافظة
تشعل الحماسة و تلهم النفوس وتُغيّر الواقع.
اجعل من تقليد الخير عادة لا تشفى منها
وساعد في نشر العدوى الطيبة حتى يصبح العطاء أسلوب حياة.
#عدوى_الخير #طنيخ_بتتغير #الدقهلية_بتقود #التقليد_الإيجابي #جبر_الخواطر #مطبخ_الخير #قافلة_غزة #تأهيل_الطرق #الخير_يجمعنا






