المقالات والسياسه والادب
أفق بي

أفق بي
بقلم د.ذكاء رشيد
أفق بي فما زال خوفي بؤرة في فمي
وما زلت أذرع ذاك المدى
حافية من سكوني!
أفق بي.. فإن المرايا التي
غاب عنها الحديث انطفأت!
وما عادت الخطوات تدل علي
ولا سكنت جمرة في يدي.
تعال..بملح الحضور …
لتبرأ روح،
وتصحو أطراف هذا الشجن.
تعال …فإن الفصول التي لا تراك
جفاف يبعثرني في الزمن.
أفق بي..ليرجع صوتي إلي
فكم كنت دونك
صمتا يكابر في غربته!
وكم كنت غريبة
في هذا السكن!
أفق بي..فما زال نبضي الظمآن
يسأل عن خطوتين،
وما زال يورق في خاطري
أمل يستغيث بضوء
عينيك كي ينتمي!
تعال..
فإن شواطئ هذا الغياب طوال،
وليس يبل الوجيف
سوى غيمة من قدم !!



